عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 13-02-2012, 09:11 PM
افتراضي 6 إبريل ردا على اتهامات والد الشهيد أنس: جرحت قلبنا بسكين بارد ونلتمس لك العذر

6 إبريل ردا على اتهامات والد الشهيد أنس: جرحت قلبنا بسكين بارد ونلتمس لك العذر.. وخرجنا فى الثورة واضعين أرواحنا على أكفنا مستعدين للشهادة..
وسقط منا شهداء ولكننا لم نتاجر بأسمائهم

الإثنين، 13 فبراير 2012

إبريل اتهامات والد الشهيد أنس:

قالت حركة 6 إبريل فى بيان أصدرته اليوم الاثنين تعقيبا على تصريحات المهندس محيى الدين عبد الرحمن والد الطفل الشهيد أنس الذى لقى مصرعه فى مجزرة استاد بورسعيد الأخيرة، والذى شن هجوما على حركة "6 إبريل" وقال إنها استغلت وفاة ابنه وقامت بتوزيع منشورات للهجوم على النظام، وأكد أن الحركة تستغل الشهداء لإشعال الأحداث وتنفيذ مخططاتهم وأجنداتهم الخارجية، وذلك خلال مقابلة مع خالد الغندور على قناة "دريم" فى برنامج "الرياضة اليوم" أمس، الأحد، حيث وجهت 6 إبريل رسالة إلى والد أنس قائلة: "تصريحاتك فى الصحف وفى القنوات عنا وبشكل كان غاية فى التجريح لنا جميع شباب 6 إبريل، ورغم الجرح ورغم الإساءة لا نجد ردا نرسله إليك سوى أن نقول سامحك الله يا "أبوأنس".. ورحمك الله يا أنس ولم نختر أن نرد سوى بهذا".

وأضافت الحركة "أن احترامنا للشهيد وأهله كبير حتى لو بدرت منهم إساءة، فالشهيد وأهله فوق رؤوسنا جميعا وأهله أهلنا وأبوه هو أبونا وأمه أم لنا جميعا، وهذه هى روح ثورتنا وروح مصريتنا الأصيلة يا "أبا أنس "فنحن الذين خرجنا فى ثورة الـ 25 من يناير كنا مع كل شباب مصر ووالله لم ندعِّ لها قيادة وإن قالوها ولم ندعِّ شرارة وإن زعموها ولم نأخذ منها مطمعا أو منصبا أو مقعدا أو ندخل انتخابات وإن ذهبوا لها"، وردا على تساؤلات والد أنس لماذا لا يوجد شهيد واحد من حركة 6 إبريل قالت الحركة: "والله خرجنا لأجل مصر واضعين أرواحنا على أكفنا مستعدين للشهادة ونعلم أنها قد تكون آخر أيامنا وعاش من عاش وأصيب من أصيب، واستشهد من استشهد" ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر" ولم نُشَهِّر بأسمائهم كى لا نتاجر بهم سعيا لشراء إعجاب أو رضا أو رصيد لدى الناس وهكذا ارتأينا وما زلنا والذين قاموا بكل ذلك وبهذه الروح الطيبة، لا يمكن بأى حال من الأحوال أن يردوا على إساءة تبدر بحقنا طالما أنها جاءت من أبو الشهيد أو أم الشهيد.. فلا أحد منا يرد على إساءة من أبيه أو من أمه حتى لو كانت تحمل التشويهات التى تشاع عنا كذبا و بهتانا".

وأعربت الحركة عن صدمتها مساء يوم 2 فبراير بأخبار مجزرة استاد بورسعيد قائلين "رأينا الدماء وجثمان الشهداء واستقبلناها بكل دموع الحزن فى محطة مصر بالقاهرة ورأينا لاحقا صور الشهداء، ورأينا شبابا فى أعمار الزهور ورأينا الطفل "أنس" طفل برىء وابتسامته تخطف قلبك وتناديك "أنا قُتلت فى مبارة للكرة.. من قتلنى؟ "وتحركنا ألما لما حدث وذهبنا للعزاء وشاركنا فى المسيرات المنادية بالمحاسبة، ولم نتحرك عند الداخلية مع من تحركوا، لأننا أحسسنا أن مثل هذا سوف يُضيع حق أنس واكتفينا بعلاج المصابين وبالمشاركة فى مبادرات وقف الهدنة التى أصيب فى أحداها المنسق العام للحركة (المهندس أحمد ماهر) إصابة كادت تودى بحياته، لولا أن الله سلَّم".

وأكدت الحركة على أن تحركاتها كرد فعل على أحداث بورسعيد كانت نابعة من واجبهم الذى اجتمع عليه شباب الحركة، وهو العمل من أجل شعب مصر والمظلوم والشهيد والفقير والمضطهد والمهضوم حقه والأرملة واليتامى والمساكين والمساجين والمعتقلين والمعذبين، قائلين: هذا هو دورنا وهذا هو ما نتحرك لأجله دوما ونتحرك ضد الظالم والمقصر والمهمل ظالم ومقصر ومهمل ومفترٍ الذى لم يحمى أنس والذى أغلق الأبواب فى وجه أنس.. والذى لم يوقف البلطجية التى قتلت أنس والذى لم يفتش البلطجية الذين دخلوا الاستاد لقتل أنس.. يا أبا أنس !

وردا على اتهامات والد أنس بتلقى 6 إبريل تمويلات ضخمة من الخارج أكدت الحركة: "ليس لدينا إمكانيات مالية ضخمة كما قلت، وكل تمويلاتنا من اشتراكات أعضائنا البسيطة 10 جنيهات و20 جنيها من كل عضو ولأن فى مصر الخير كثير، فشبابنا المجتمعون على هذه المبادئ كثيرون وهو ما يجعل لنا دعما كافيا لنصمد دون دعم من أحد إلا فى أضيق الحدود وفى مجال الدعم العينى فقط ونحن نفخر ونعتز بأننا نقوم بدورنا قدر استطاعتنا.. بدون مطمع سوى أن نجعل مصر مستقبلا أفضل مستقبل يعيش فيه أطفال مثل أنس اطفال وشباب من حقهم أن يذهبوا للمباراة ويشجعوا فريقهم فى أمان بدون أن يكتشفوا بنهاية المباراة أنها نهاية حياتهم! لأن الأمن قرر فى لحظة غدر أن يتخلى عنهم لمن يفتك بهم ويكسر رقابهم ويلقى بهم بشكل بشع !