آخر المشاركات
مبرمج دردشة لايت سي سى           »          حل واجب شرح واجبات الجامعه المفتوحه 00966542495275           »          حل واجبات الجامعه العربيه المفتوحه 2018/2019الفصل الثانى           »          حل واجب BE200 الجامعه العربيه المفتوحه 00966542495275           »          ملفات iptv مجانية و تتميز بالجودة           »          ايات قرانية لحل المشاكل بين الزوجين 004917637777797           »          شيخ روحاني مغربي مجاني 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          جلب الحبيب خلال ساعه مثل النار 004917637777797           »          السحر العجيب في جلب الحبيب 004917637777797           »          معالج روحانى مجرب 004917637777797           »         





اخر الأخبار





العودة   قاعدة المعلومات المصرية > الأقسام الرئيسية > قاعدة معلومات مصر > الملفات الإجتماعية والإقتصادية الهامة

الملفات الإجتماعية والإقتصادية الهامة متابعة الملفات الاجتماعية والاقتصادية على الساحة


 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-01-2017, 04:40 PM
افتراضي "أم في قفص الاتهام"..زوجي اغتصب ابنتنا بعلمي وتركته إرضاء لشهوتي

"أم في قفص الاتهام"..زوجي اغتصب ابنتنا بعلمي وتركته إرضاء لشهوتي وعندما طالبته بالتوقف نشر هاتفي على المواقع الإباحية

"أم الاتهام"..زوجي اغتصب ابنتنا بعلمي

تستمع الى مآسى تدمى القلوب و قصص ولا فى الخيال فى محكمة الأسرة، وبطلة هذه القصة امرأة فى اوائل الاربعينيات، جلست فى ركن هادئ بإحدى قاعات الجلسات بمحكمة الاسرة بمصر الجديدة تتفحص بعين حزينة أوراق دعوى نفقة صغارها الثلاث المبعثرة على كرسى معدنى مكسو بجلد اسود رابض فى مواجهتها، والى جوارها وضعت حافظة مستندات بها اوراق دعوى الخلع التى تعتزم رفعها لتتحرر من زواج دام 18 عاما


تجرعت فيها مرارة الخيانة مرات ومرات بحسب روايتها، بدت (ح.ر) تائهة بين اوراقها، والغصب يرتسم على ملامح وجهها والخوف من المجهول يسيطر على عقلها والندم على تفريطها فى حق ابنتها التى دنس شرفها بيد زوجها خوفا من ان يفارقها يعتصر قلبها.

" انا مجرمة ولا استحق ان اكون ام، تنازلت عن حق ابنتى ولم اقتص من ابيها الذى هتك عرضها خوفا من ان يتركنى وحيدة، فكرت فى نفسى وحياتى والثمن شرف ابنتى " بهذه الكلمات النادمة بدأت الزوجة الاربعينية رواية تفاصيل حكايتها المثيرة، بصوت خافت وكأنها تتحدث لنفسها وتحاسبها قالت :" قلبى يعتصر كلما تذكرت اننى لم اطرد زوجى من بيتى الا عندما طعننى فى شرفى واتهمنى باقامة علاقات محرمة مع رجال عبر صفحتى على الفيس بوك، بينما صمت واغمضت عينى عندما اعترفت لى ابنتى بان والدها قد اعتدى عليها ليلا وهى نائمة، اكتفيت بصفعه على وجهه نهارا، وبت بين احضانه ليلا، اسامره واداعبه والقى على مسامعه عبارات الحب والهيام".

تنتاب الام الاربعينية حالة من البكاء الهستيرى وبصوت متهدج تكمل حساب نفسها :" لااعرف اين كان عقلى عندما قبلت بالعودة له وقضيت معه عاما كاملا بعد فعلته وكيف استأمنته ثانيا على صغارى، الم اخشى ان يغتال براءتهم كما سبق وفعل؟ ، هل صدقت ان الباب المغلق عليهم باحكام ليلا سيحميهم من رغبات والدهم الشاذة؟، وكيف طاوعنى لسانى وانا اطلب من ابنتى ان تسامح والدها على ما فعله بها ولم اعبأ بحالتها النفسية التى كانت تتدهورت كلما رأت وجهه امامها؟، وكيف كنت اعاشره على نفس السرير الذى اغتال عليه براءتها ولم اقتله ؟".

ينتفض جسد الام النادمة من هول ماتحمله فى صدرها من الآم، تتسارع انفاسها فتجبرها على الصمت للحظات ثم تتابع: " فى كل مرة كنت اضعف واتنازل لكن مافعله بى ايقظنى من غيبوتى وجعلنى اصمم على الخلاص منه، حاولت ان احصل على حريتى وديا، منعا للفضيحة خاصة اننا نعيش فى منطقة شعبية يعشش الفقر والجهل فى بيوتها، لكنه رفض فلجأت الى الخلع، ومجرد ان وصل الى مسامعه خبر الدعوى، حاول ان ينتقم منى فوضع رقمى واسمى على احد المواقع الاباحية التى اعتاد على مشاهدتها وممارسة الرذيلة مع نسائها، ليثبت صحة ادعائه ويسىء الى سمعتى، لم يكفيه ما فعله بابنتى.

اعترف ان عشقى له وضعفى امامه حولنى الى امرأة بلا هوية ولاملامح اشبه بالمسخ، جعلنى اسامحه فى كل مرة اشاهده يخوننى على سريرى مع جارة لى او صديقة او قريبة او عجوز شمطاء، واصدق دموعه وتوبته الزائفة، واعود للحياة معه وكأن شىء لم يقع، وانزل اعمل الى جواره بالمقهى الخاص به لارفع عنه كاهله مايحمله من اثقال، كنت على استعداد ان القى بنفسى فى النار ليعيش معى سعيدا، لكنه لم يصن عشرتى لذلك لن اتركه يدمر حياتى وان لم يبتعد عنى وعن اولادى ساقتله هذة المرة، ولن يهمنى ".

تركن الزوجة الاربعينية رأسها الى جدار منتصب بجوارها وتغمض عينيها لتبدو وكأنها قد ازاحت للتو من على صدرها هم ثقيل ثم تختم حكايتها قائلة:" كل مااتمناه ان تسامحنى ابنتى على جريمتى فى حقها، وان يصدر الحكم فى دعوى النفقة فى اسرع وقت، لاسدد ديونى، فبعد ان طردت والدهم من البيت امتنع عن الانفاق عليهم تماما، واضطررت للعمل فى البيوت لاصرف عليهم، انا اتبهدلت لكن اكرم لى من اعود لرجل مريض مثله، لايوجد لكلمة الشرف مكانا فى قاموسه".


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
"لم , لشهوتي , الاتهام"..زوجي , ابنتنا , اغتصب , تعلمي , إرضاء , وتركته

أضفِ تعليقك



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

أخبار منوعة












 اضف بريدك ليصلك كل جديد بقاعدة المعلومات المصرية        


facebook   

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 02:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO TranZ By Almuhajir
دعم Sitemap Arabic By

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!