آخر المشاركات
مبرمج دردشة لايت سي سى           »          حل واجب شرح واجبات الجامعه المفتوحه 00966542495275           »          حل واجبات الجامعه العربيه المفتوحه 2018/2019الفصل الثانى           »          حل واجب BE200 الجامعه العربيه المفتوحه 00966542495275           »          ملفات iptv مجانية و تتميز بالجودة           »          ايات قرانية لحل المشاكل بين الزوجين 004917637777797           »          شيخ روحاني مغربي مجاني 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          جلب الحبيب خلال ساعه مثل النار 004917637777797           »          السحر العجيب في جلب الحبيب 004917637777797           »          معالج روحانى مجرب 004917637777797           »         





اخر الأخبار





العودة   قاعدة المعلومات المصرية > الأقسام الرئيسية > قاعدة المعلومات العربية > الملفات الاقتصادية العربية

الملفات الاقتصادية العربية ملفات اقتصاديات الدول العربية


 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-10-2011, 10:35 PM
افتراضي منافسة شرسة لاقتسام كعكة إعادة الإعمار فى ليبيا

منافسة شرسة بين الشركات العالمية لاقتسام كعكة إعادة الإعمار فى ليبيا

3-10-2011

منافسة شرسة لاقتسام كعكة إعادة

بدأت حروب المنافسة تحتدم بين الشركات العالمية الكبرى للفوز بكعكة اعادة الاعمار فى ليبيا التى يسعى المجلس الانتقالى الحاكم فيها جاهدا من اجل تحقيق الاستقرار الداخلى و ايصال الخدمات الى كافة مناطق البلاد التى باتت تحت سيطرته ، ويقول الخبراء ان حافظة مشروعات اعادة البناء والاعمار فى ليبيا ما بعد القذافى ستصل الى 80 مليار دولار امريكى و من ثم فان بنية اقتصادها بظروفه الراهنة لا تسمح فقط الا بان يكون القطاع النفطى هو الجالب الاول للاموال اللازمة لتمويل تلك الحافظة من خلال التصدير المكثف لنفط ليبيا و غازها المسال الى اسواق اوروبا .
و تأتى الشركات النفطية العالمية العملاقة فى مقدمة المؤسسات الاقتصادية العالمية المتطلعة لتكريس وجودها فى ليبيا ما بعد القذافى و تعد شركات بريتش بتروليوم و شل الانجليزيتان و كونكو فيلييبس و موبيل الامريكيتان و اينى الايطالية و توتال الفرنسية فى صدارة شركات العالم الطامحة الى العمل بصورة اوسع فى ليبيا .

و فى القطاع المصرفى يدور تنافس شرش بين بنوك اتش اس بى سى و باركيليز و ستاندارد شارترتد و بنى ان بى باريبياس على اقتحام القطاع المصرفى و قطاع الخدمات المالية الليبى و الى جانبهم شركات تعمل فى القطاع الدوائى فى مقدمتها جلاكسكو سميت كلين فضلا عن تنافس بين شركات عربية من قطر و مصر و تونس و الاردن و الامارات و تونس لدخول السوق الاستهلاكى الليبى .

و تشير التقارير الفنية الى ان ضرع الاقتصاد الليبى لم يجف و لم تنضب ثروتها بعد 42 عاما من حكم نظام القذافى ، فقد كانت ليبيا تنتج 6ر1 مليون برميل من الزيت الخام حتى اندلاع المواجهات الاخيرة و يعد نفطها من اعلى نفوط العالم جودة ويدر على خزانتها سنويا ما قيمته 65 مليار دولار امريكى وفقا اسعار السوق السائدة .

وبنهاية شهر اغسطس الماضى ادت المواجهات المسلحة بين الثائرين على القذافى و كتائبه الامنية الى الهبوط بانتاج ليبيا النفطى الى ما معدله 50 الف برميل يوميا وهو ما ادى ليس فقط الى نضوب موارد ليبيا " مؤقتا " من ايرادات تصدير النفط بل و الى تعطش الاسواق الدولية الى تلك السلعة الاستراتيجية و ارتفاع ثمنها بصورة كبيرة .

ومع تحسن الوضع الامنى شيئا فشىء و استباب الامر بيد المجلس الانتقالى فى ليبيا بدأ مخططوه فى السعى حثيثا صوب اصلاح اوضاع الاقتصاد واعادة ترميم مصادر الدخل القومى للدولة ، ويؤكد جمعة الجماتى ممثل المجلس الانتقالى الليبيى فى العاصمة البريطانية لندن ان عمليات اعادة التشييد و البناء فى منشئات القطاع النقطى وقطاع الطاقة بشكل عام سيكون لها الاولوية فى برنامج عمل المجلس للنهوض بالاقتصاد فى المرحلة القادمة و يليها ضخ الاستثمارات فى انشاءات البنية التحتية ذات الصلة بالانماءالبشرى مثل التعليم والمستشفيات و سيتم توازيا مع ذلك اعادة تأهيل و اصلاح شبكات الطرق وفقا لمواصفات عالمية و جذب ما سيحتاجه ذلك من استثمارات اجنبية .

ومن بين المشروعات الاستراتيجية التى يضعها المجلس الانتقالى الليبى فى حساباته مشروع تطوير مطار طرابلس الدولى و توسيعه وهو المطار الذى لم تطله نيران الاشتباكات الحامية بين معارضى القذافى و القوات الموالية له ، كما يعمل المجلس الانتقالى الحاكم فى ليبيا حاليا على تنويع مصادر الدخل القومى للبلاد و كسر اعتمادها الاحادى على النفط كمصدر للثروة وذلك من خلال تحفيز القطاع المصرفى على تمويل انشاء مشروعات جديدة صغيرة و متوسطة تستوعب العمالة الليبية وتباعد بينها و بين شبح البطالة .


و تشير التقارير الميدانية الى ان عمليات اعادة تأهيل شبكات ضخ الغاز الليبى الى اسواق ايطاليا عبر منفذ طبرق التصديرى قد اوشكت على الاكتمال حتى قبل ان تضع الحرب الدائرة فى ليبيا اوزارها تماما ، و هى الشبكات التى تمر تحت مياه البحر المتوسط صوب اوروبا ، وقد صدرت عن رئيس الوزراء الايطالى سيلفيو بيرلسكونى فى اغسطس الماضى تصريحات مفادها انه يتوقع ان يسأنف خط ضخ الغاز الليبى المسال الى اسواق ايطاليا و واسواق اوروبا بحلول منتصف شهر اكتوبر القادم .

ويقول المحللون ان الاشتباكات الساخنة بين مؤيدى القذافى و الثائرين عليه قد خلفت تلفيات جسيمة فى عدد من محطات انتاج و تكرير النفط فى الحقول الليبية البرية و التى قد تحتاج عمليات اعادة اصلاحها و تأهيلها للعمل مجددا الى وقت اطول و تكلفة باهظة و يفاقم من هذه المشكلة عدم اكتمال بسط قوات الثورة فى ليبيا سيطرتها على كافة مناطق البلاد مما قد تقوم به فلول نظام القذافى و لجانه الشعبية من هجمات انتقامية على مواقع النفط التى تعد موردا سخيا لمن تقع هذه المواقع بيده و خسارة فادحة لمن يفقدها .

و تعد معظم حقول انتاج البترول فى ليبيا امتياز عمل للشركات العالمية الكبرى التى اضطرت الى اجلاء موظفيها و طواقم عملها الى خارج ليبيا مع تأزم الموقف السياسى و الامنى و العسكرى ولا يزال كثير منهم خائفين من العودة مرة اخرى فى ليبيا التى لا يوجد بها بديل بشرى يغنى بنسبة كاملة عن خبرة الاجانب فى القطاع النفطى وهو ما اكده احمد جيهانى وزير اعادة الاعمار فى المجلس الانقالى فى ليبيا . و الذى دعا الشركات العالمية الى اعادة طواقمها الى حقول النفط فى ليبيا باسرع ما يمكن .

وكان شكرى غانم الرئيس السابق لهيئة بترول ليبيا الوطنية الذى فر الى تونس فى مايو الماضى قد صرح بانه لا يتوقع ان تقدر ليبيا على استئناف الضخ البترولى و الغازى بصورة كاملة الى اسواق العالم قبل نهاية العام 2012 وذلك على اقل تقدير ، اما الشركات النفطية العالمية ذاتها فيؤكد خبراؤها انه بغض النظر عن تحدى اعادة الاعمار والتأهيل لما اتلفته عمليات القتال فى حقول ليبيا البترولية البرية فان جدوى اعادة اعمارها لن تكون مرضية من الناحية الاقتصادية اذا لم تواكبها حركة استثمار ضخمة فى محطات تكرير و ضخ و تسييل النفط و الغاز و خطوط نقل الانبابيب فى كافة انحاء ليبيا وجميعها تشكل مجمل هيكل صناعة الهيايدركاربون الليبية .

وتشير الدراسات الجيولوجية الى امتلاك ليبيا لمخزون نفطى يتجاوز 42 مليار برميل من الزيت الخام يعد اكبر احتياطى نفطى فى القارة الافريقية ، اما على صعيد الغاز الطبيعى فتمتلك ليبيا احتياطيات منه تقدر بنحو 3ر1 تريليون قدم مكعب ، ويؤكد خبراء صناعة النفط الدوليين ان هذه الاحتياطيات المؤكدة لا تمثل ثلث الاحتياطيات التقديرية التى تدل الابحاث على امتلاك ليبيا لها و لم يتم استغلالها بعد، ويقول شكرى غانم الرئيس السابق لهيئة بترول ليبيا الوطنية ان بلاده قادرة على انتاج 4ر2 مليون برميل من الزيت الخام يوميا بحلول العام 2015 اذا ضخت مزيدا من الاستثمارات للتنقيب عن النفط و اكتشاف مزيد من حقوله فى ربوعها المترامية الاطراف .
وتعد مؤسسة اينى الايطالية للبترول هى المستثمر الاكبر فى قطاع النفط الليبى و تعد كذلك اكبر مستخرج اجنبى للنفط من حقول ليبيا ابان سنى حكم القذافى ، ولذا كان اول ما فعله قادة اينى بعد سقوط نظام القذافى هو التحرك السريع لحماية مكانتهم فى سوق النفط الليبى وذلك بان بادروا بالاتصال مع قيادات مجلس الحكم الانتقالى الذى يقول باولو اسكارونى المدير العام لمؤسسة اينى انه بات مالكا لعلاقات صداقة وشراكة قوية مع اعضاء هذا المجلس الجالس فى سدة الحكم فى طرابلس الان .

اما مؤسسة رويال دتش شل الانجليزية الهولندية فانها تعد اكبر مستكشف اجنبى عن الغاز فى حقول صحراء ليبيا وذلك قبل اعوام من انطلاق شرارة الثورة على نظام القذافى ، و قد اكدت البيانات الاعلامية الصادرة عن شل تحرك مسئوليها من اجل اعادة الدوران لعجلة العمل فى مشروعاتهم فى ليبيا مجددا ، اما مؤسسة توتال الفرنسية فهى الاخرى تعتبر لاعبا كبيرا فى سوق النفط الليبى و تنتج توتال 55 الف برميل من الزيت الليبى الخام من حقول الصحراء يوميا وهو الانتاج الذى توقف الان و يأمل مسئولوها اسعادته لمعدلات طبيعية فى اقرب وقت ممكن .

ويقول الخبراء ان مؤسسة برتش بتروليوم هى المؤسسة الاكثر احتمالية من استفادتها من تغير النظام الحاكم فى ليبيا بزوال حكم القذافى وذلك بالنظر الى كثافة الدعم الذى تعطيه حكومات المملكة المتحدة لثوار ليبيا فى مواجهاتهم مع القذافى و الذى يفوق كل الدعم المقدم لثوار ليبيا من بلدان اخرى مثل فرنسا و و ايطاليا و قطر و الامارات العربية بل وحتى الولايات المتحدة ذاتها .

وفى عام 2007 فازت البريتش بتروليوم بعقد سخى بلغت قيمته مليارى دولار امريكى للتنقيب عن النفط الليبى فى حقول ليبيا البحرية الواقعة فى مياه المتوسط وكان هذا العقد هو الاكبر الذى تبرمه البريتش اويل منذ عقود بل ربما فى تاريخها ، و تعزز هذا العقد بعقد شراكة اخر ابرم قبل انطلاق المواجهات بين القذافى و الثائرين عليه بقيمة 800 مليون دولار امريكى تقوم بموجبه البريتش بتروليوم و شركات ليبية اخرى بالتنقيب عن النفط فى حقول ليبيا البرية الواقعة فى اقليم غدامس و كذا التنقيب عن حقول بحرية اخرى تقع فى مياه خليج سرت الليبى .

وبعد اندلاع القتال بين القذافى و معارضيه اعلنت البريتش بتروليوم البريطانية انها تتحين الفرصة لاستئناف انشطتها فى ليبيا ريثما تسنح اوضاع الامن والظروف العامة للبلاد.

وتكاد دوائر الامن و السياسة المعنية بالشأن الليبى ان تتفق على ان النفط الليبى كان مبعثا لتدخل حلف شمال الاطلنطى / ناتو / فى ليبيا ، وقد عبر تدخل الناتو عن قلق عميق فى الدوائر الاوروبية على مصالح الشركات الغربية و صناعة النفط وهو المبعث ذاته الذى لم يكن متوافرا لكى يتخذ الناتو تحركا مماثلا فى بلدان مثل تونس او سوريا او حتى مصر التى تشهد ربيعا ديمقراطيا .
كما تعد ليبيا مالكة لاحتياطيا ماليا ضخما يقدر بنحو 168 مليار دولار امريكى منها 65 مليار دولار امريكى يتولى صندوق الثروة الوطنية الليبى ادارتها مشتركا فى ذلك مع هيئة الاستثمار الليبيبة الوطنية .

وتمتلك ليبيا من الذهب احتياطيا قدره 155 طنا يجعلها صيدا شهيا للقوى الخارجية ، بخلاف بلدان اخرى مثل مصر فان مديونية الحكومة ابان حكم مبارك كانت قد عادلت نسبة 83 فى المائة من ناتجها المحلى الاجمالى و هى النسبة التى تبلغ فى تونس 48 فى المائة .

وللاعتبارات السابقة..جاءت تعهدات قادة حكومات الدول الكبرى بالانهاء السريع وفى اقرب فرصة لحالة تجميد الاحتياطيات الليبية و الارصدة المتنوعة لنظام القذافى المودعة فى مصارفهم حيث هذه الاموال من الممكن اعادة ضخها فى مشروعات اعادة الاعمار فى ليبيا وذلك بمجرد استقرار الحالة الامنية و العسكرية هناك ، و كانت بريطانيا اول من اعلن عن نية التوجه بالغاء قرار تجميد الاصول الليبية لديها وهى التى تقوم بطباعة ملايين الاوراق المالية الليبية فى مطابعها كما توجد فى مصارفها عشرات المليارات من الاحتياطيات النقدية الليبية وجميعها تم تجميدها والتحفظ عليها بعد صدور قرار عقوبات الامم المتحدة على نظام القذافى مطلع العام الجارى .

وتمتك ليبيا شبكة مصارف مملوكة للدولة كانت تفكر فى خصخصتها من خلال التوسع فى مشاركة المصارف الغربية العملاقة معها وكان بنك بى ان بى باريباس هو البنك الغربى الاول الذى يحقق اختراقا و يقيم شراكة استراتيجية مع مصارف ليبية ضخ بموجبها البنك الفرنسى استثمارات قدرها 197 مليون دولار امريكى فى صورة شراء اسهم فى البنوك التجارية الليبية و كان ذلك فى الفترة التى سبقت ثورة الليبيين على نظام
القذافى .

وفى يوليو 2010 تباحث نظام القذافى مع عدد من البنوك الاجنبية فى مقدتها اتش اس بى سى و ستاندارد شارتارد اقامة مشروعات مشتركة للخدمات المالية وفق نظام ييسر للبنوك الاجنبية المستثمرة فى ليبيا الحصول على تراخيص عمل لها على الاراضى الليبية دونماان يشكل ذلك تهديدا لنمو القطاع المصرفى الليبى ، و كان البنك العربى الدولى الذى مقره القاهرة و بنك الاسكان الاردنى و مقره عمان فى مقدمةالبنوك العربية التى خطت بخطوات واثقة صوب دخول السوق المصرفى الليبى وفق شراكات مع مصارف ليبية و شركات للخدمات المالية .

ويعد تفعيل قطاع البنوك فى ليبيا من الخطوات اللازمة لدفع العمل فى كافة قطاعات الاقتصاد الليبى الاستهلاكية و الخدمية و الاسكانية حيث تعد البنوك هى اذرع التمويل الاساسية لمشروعات تلك القطاعات و انشاء صناعات جديدة يدرس المجلس الحكم الانتقالى اقامتها بقصد خلق الوظائف و ضمان التشغيل الامثل للقوى العاملة الليبية .

وتجدر الاشارة الى ان ليبيا التى يسكنها 5ر6 مليون نسمة يصل متوسط الدخل السنوى فيها الى 12 الف دولارامريكى للفرد الواحد وهو ما يجعلها سوقا واعدة فى المرحلة القادمة يحقق الانتاج فيها جدواه و يستوعب صادرات بلدان العالم المصدرة الى اسواق افريقيا و الشرق الاوسط ويمهد لاندماجة ليبية مأمولة فى شبكة الاقتصاد و التجارة الدولية .


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لاقتسام , ليبيا , منافسة , الشركات , العالمية , الإعمار , شرسة , إعادة , كعكة

أضفِ تعليقك



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

أخبار منوعة












 اضف بريدك ليصلك كل جديد بقاعدة المعلومات المصرية        


facebook   

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 02:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO TranZ By Almuhajir
دعم Sitemap Arabic By

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!