آخر المشاركات
حل واجب شرح واجبات الجامعه المفتوحه 00966542495275           »          حل واجبات الجامعه العربيه المفتوحه 2018/2019الفصل الثانى           »          حل واجب BE200 الجامعه العربيه المفتوحه 00966542495275           »          شيخ روحاني يعالج مجانا 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          رقم شيخ روحاني في عمان 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          رقم شيخ روحاني بالامارات 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          شيخ روحاني مغربي مجاني 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          شيخ روحاني يعالج مجانا 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          شيخ روحاني يعالج لوجه الله 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          أصدق شيخ روحاني في الكويت 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »         





اخر الأخبار





العودة   قاعدة المعلومات المصرية > الأقسام الرئيسية > قاعدة معلومات مصر > الملفات الإجتماعية والإقتصادية الهامة

الملفات الإجتماعية والإقتصادية الهامة متابعة الملفات الاجتماعية والاقتصادية على الساحة


 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-06-2012, 09:35 PM   رقم المشاركة : [271]
مشرف قاعدة المعلومات المصرية
الصورة الرمزية محرر الموقع
 

محرر الموقع has a spectacular aura about محرر الموقع has a spectacular aura about
افتراضي رد: وضع الاقتصاد المصري بعد الثورة المصرية

الجنزورى: انخفاض الدين الخارجى إلى 33.2 مليار دولار

6-6-2012

كمال الجنزوري

أعلن رئيس الوزراء كمال الجنزوري، اليوم الاربعاء، انخفاض الدين الخارجي الى 33.2 مليار دولار وارتفاع الاحتياطي من النقد الاجنبي الى 15 مليارا و316 مليون دولار.

وقال الجنزوري في مؤتمر صحفي اليوم بمناسبة مرور ستة اشهر على بدء عمل حكومته التي وصف مهمتها بـ "الانتحارية"، إن السياسات المالية والنقدية التي اتبعتها الحكومة خلال تلك هذه الفترة ادت الى خفض الدين الخارجي الى 33.2 مليار دولار.


وتابع ان الاحتياطي من النقد الاجنبي ارتفع خلال شهر مايو بنحو 316 مليون دولار ليصل الى 15 مليارا و316 مليون دولار.

واضاف الجنزوري انه "فيما يخص الموازنة العامة كنا حريصون على تحجيم الانفاق، وبالنسبة للايرادات الاجمالية فقد تم تحسينها، وكان اجمالي الايرادات 134 مليار جنيه ووصلت الى 178 مليارا".

وحدد رئيس الوزراء اربعة اسباب لازمة الوقود في بلاده.

وقال إن هذه الاسباب تتمثل في الشائعات، ومسؤولية الجهة التنفيذية المسؤولة عن التوزيع، وقيام المواطنين بتخزين هذه المواد البترولية او بيعها بالسوق السوداء، والاعلام الذي ينفخ في الازمة، حسب قوله.


واوضح ان الحكومة كانت تقوم بتوزيع اكثر من 12 الف طن بنزين خلال الايام الماضية لتوفير احتياجات المواطنين، وتم رفع ذلك الى 17 الف طن، داعيا المواطنين الى العمل على ابطال مفعول الشائعات التي تتحدث عن ارتفاع اسعار المواد البترولية.

وعلى صعيد الامن، قال الجنزوري إنه تم ضبط نحو 6200 هارب من السجون و1100 تشكيل عصابي و13 الفا و600 تاجر مخدرات بحوزتهم 19 الف طن بانجو، ونحو 84 الف قطعة سلاح بكل انواعها، و95 مليون لتر سولار مهربة، و260 الف اسطوانة غاز مهربة ونحو 6100 سيارة مسروقة.

ولفت الى مقتل 36 من قوات الامن واصابة 427 اخرين خلال هذه الفترة.

من ناحية اخرى، قال الجنزوري إن الانتخابات التي شهدتها مصر على مدار الاشهر الماضية تكلفت مليار و 600 مليون جنيه، منها مليار و310 ملايين جنيه للانتخابات البرلمانية وحدها من اجل الوصول الى مجلسي شعب وشورى ورئيس منتخب بشكل نزيه وشفاف.


محرر الموقع غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
قديم 10-06-2012, 01:18 PM   رقم المشاركة : [272]
مشرف قاعدة المعلومات المصرية
الصورة الرمزية محرر الموقع
 

محرر الموقع has a spectacular aura about محرر الموقع has a spectacular aura about
افتراضي رد: وضع الاقتصاد المصري بعد الثورة المصرية

«اﻟﻣرﻛزي»: 81 ﻣﻠﯾﺎر ﺟﻧﯾﮫ ﺧرﺟت ﻣن مصر ﻓﻲ الـ 9 أشهر اﻟﻣﺎﺿﯾﺔ

10-6-2012


ﻗﺪر اﻟﺒﻨﻚ اﻟﻤﺮﻛﺰي اﻟﻤﺼﺮي ﺣﺠﻢ اﻷﻣﻮال اﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ اﻷﺳﻮاق ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة ﻣﻦ ﯾﻮﻟﯿﻮ وﺣﺘﻰ ﻣﺎرس ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻟﻤﺎﻟﻲ اﻟﺤﺎﻟﻲ، ﺑﻨﺤﻮ 81.3 ﻣﻠﯿﺎر ﺟﻨﯿﮫ، وظﮭﺮت ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﺮاﺟﻊ ﺻﺎﻓﻲ اﻷﺻﻮل اﻷﺟﻨﺒﯿﺔ ﻟﺪى اﻟﺠﮭﺎز اﻟﻤﺼﺮﻓﻲ ﺑﻤﻌﺪل 32.1%.

وبحسب ﺗﻘﺮﯾﺮ ﺣﺪﯾﺚ ﻣﻦ اﻟﺒﻨﻚ اﻟﻤﺮﻛﺰي اﻟﻤﺼﺮي، ﺧﺮج ﻓﻲ ﺷﮭﺮ ﻣﺎرس اﻟﻤﺎﺿﻲ ﻧﺤﻮ 5 ﻣﻠﯿﺎرات جنيه، ﻟﯿﺼﻞ إﺟﻤﺎﻟﻲ ﻗﯿﻤﺔ اﻷﺻﻮل اﻷﺟﻨﺒﯿﺔ 172 ﻣﻠﯿﺎر ﺟﻨﯿﮫ، ﺑﺪﻻ ﻣﻦ177 ﻣﻠﯿﺎر ﺟﻨﯿﮫ ﻓﻲ اﻟﺸﮭﺮ اﻟﺬي ﯾﺴﺒﻘﮫ.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عن اﻟﺨﺒﯿﺮ اﻟﻤﺼﺮﻓﻲ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻨﺎدي قوله إن ﺧﺮوج ﺗﻠﻚ اﻷﻣﻮال ﻣﺘﻮقع، ﻓﻲ ظﻞ ﺿﺒﺎﺑﯿﺔ اﻟﻤﺸﮭﺪ اﻟﺴﯿﺎﺳﻲﻋﻠﻰ ﻣﺪار اﻟﺸﮭﻮر اﻟﺘﻲ ﺗﻠﺖ ﺛﻮرة 25 ﯾﻨﺎﯾﺮ، وﺑﺤﺚ اﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮ ﻋﻠﻰ أﺳﻮاق أﻛﺜﺮ أﻣﻨﺎ.

وﻟﻢ ﯾﺴﺘﺒﻌﺪ «اﻟﻨﺎدي» اﺳﺘﻤﺮار ﺗﻠﻚ اﻟﺤﺎﻟﺔ ﺣﺘﻰ اﺳﺘﻘﺮار اﻟﻮﺿﻊ اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ، مؤكداً اﻣﺘﻼك اﻟﺴﻮق اﻟﻤﺼﺮﯾﺔ ﻧﻘﺎط ﺟﺬب ﻗﻮﯾﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ اﺳﺘﻘﺮار اﻷوﺿﺎع واﻟﺘﻮﺻﻞ إﻟﻰ وﻓﺎق وطﻨﻲ ﯾﻄﻤﺌﻦ اﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮ اﻷﺟﻨﺒﻲ اﻟﺬي ﯾﺮى ﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ ﻣﺮﻛﺰا ﻣﮭﻤﺎ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎر.

وﻋﻠﻰ اﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺻﻌﻮﺑﺎت اﻟﻮﺿﻊ اﻻﻗﺘﺼﺎدي ﻓﻲ ﻣﺼﺮ إلا أن اﻟﺒﻨﻮك اﻟﻤﺼﺮﯾﺔ واصلت زﯾﺎدة أﻣﻮاﻟﮭﺎ اﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮة ﻓﻲ اﻟﺨﺎرج، ﺣﯿﺚ زاد إﺟﻤﺎﻟﻲ اﻷرﺻﺪة اﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮة ﻓﻲ ﺷﮭﺮ ﻣﺎرس ﺑﻨﺤﻮ 400 ﻣﻠﯿﻮن ﺟﻨﯿﮫ، ﻟﺘﺼﻞ إﻟﻰ 82.2 ﻣﻠﯿﺎر ﺟﻨﯿﮫ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ 81.8 ﻣﻠﯿﺎر ﺟﻨﯿﮫ ﻓﻲ اﻟﺸﮭﺮ اﻟﺬي ﺳﺒﻘﮫ.

وﺗﻮظﻒ اﻟﺒﻨﻮك اﻟﻤﺼﺮﯾﺔ ﺟﺰءا ﻣﻦ ﻣﺤﻔﻈﺘﮭﺎ اﻟﻤﺎﻟﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﺨﺎرج ﻟﺘﻮزﯾﻊ اﻟﻤﺨﺎطﺮ، وﻟﻠﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﺺ ﺗﻮظﯿﻒ اﻷﻣﻮال ﻓﻲ اﻟﺴﻮق اﻟﻤﺼﺮﯾﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻻت رﻛﻮد طﻠﺐ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﻗﺮوض ﺟﺪﯾﺪة.


وأﺷﺎر ﺗﻘﺮﯾﺮ اﻟﻤﺮﻛﺰي إﻟﻰ زﯾﺎدة أرﺻﺪة اﻟﺘﺴﮭﯿﻼت اﻻﺋﺘﻤﺎﻧﯿﺔ اﻟﻤﻤﻨﻮﺣﺔ ﻣﻦ اﻟﺒﻨﻮك ﺑﻤﻘﺪار 21.7 ﻣﻠﯿﺎر ﺟﻨﯿﮫ، ﺑﻤﻌﺪل 4.6% ﺧﻼل اﻟﻔﺘﺮة من ﯾﻮﻟﯿﻮ – ﻣﺎرس ﻣﻦ اﻟﻌﺎم اﻟﻤﺎﻟﻲ اﻟﺤﺎﻟﻲ.

واﺳﺘﺄﺛﺮ ﻗﻄﺎع اﻷﻋﻤﺎل اﻟﺨﺎﺻﺔ بنحو 63.9% ﻣﻦ إﺟﻤﺎﻟﻲ أرﺻﺪة اﻟﺘﺴﮭﯿﻼت اﻻﺋﺘﻤﺎﻧﯿﺔ لغير اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﻧﮭﺎﯾﺔ ﻣﺎرس اﻟﻤﺎﺿﻲ، وﺗﺼﺪر ﻗﻄﺎع اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻄﺎﻋﺎت اﻟﻨﺸﺎط اﻻﻗﺘﺼﺎدي ﺑﺎﺳﺘﺤﻮاذه ﻋﻠﻰ 33.6% ﻣﻦ ﺗﻠﻚ اﻷرﺻﺪة، ﺗﻼه ﻗﻄﺎع اﻟﺨﺪﻣﺎت ﺑﻨﺴﺒﺔ 27.5%، ﺛﻢ ﻗﻄﺎع اﻟﺘﺠﺎرة ﺑﻨﺤﻮ 10.4%، واﻟﺰراﻋﺔ ﺑﻨﺤﻮ 15.3%.

وﺷﮭﺪت اﺣﺘﯿﺎطﯿﺎت اﻟﻨﻘﺪ اﻷﺟﻨﺒﻲ ﻏﯿﺮ اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ، «اﻟﻮداﺋﻊ ﻏﯿﺮ اﻟﻤﺪرﺟﺔ ﻓﻲ اﻷﺻﻮل اﻻﺣﺘﯿﺎطﯿﺔ»، زﯾﺎدة طﻔﯿﻔﺔ ﺧﻼل ﺷﮭﺮ ﻣﺎﯾﻮ اﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺣﯿﺚ ﻛﺸﻒ ﻣﺼﺪر ﻣﺴﺆول ﺑﺎﻟﺒﻨﻚ اﻟﻤﺮﻛﺰي أن ﻗﯿﻤﺔ اﻟﻮداﺋﻊ ﻏﯿﺮ اﻟﻤﺪرﺟﺔ ﻓﻲ اﻷﺻﻮل اﻻﺣﺘﯿﺎطﯿﺔ ﺑﻠﻐﺖ ﺑﻨﮭﺎﯾﺔ ﻣﺎﯾﻮ 27.6 ﻣﻠﯿﻮن دوﻻر، ﺑﻌﺪ أن ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﺑﻠﻐﺖ 24.2 ﻣﻠﯿﻮن دوﻻر في ﻧﮭﺎﯾﺔ أﺑﺮﯾﻞ ﺑﺰﯾﺎدة 2.6 ﻣﻠﯿﻮن دوﻻر ﺧﻼل ﺷﮭﺮ.

وﻛﺎﻧﺖ ﻗﯿﻤﺔ اﻻﺣﺘﯿﺎطﯿﺎت ﻏﯿﺮ اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ ﻗﺪ ارﺗﻔﻌﺖ ﻟﺘﺼﻞ إﻟﻰ ﻧﺤﻮ 9 ﻣﻠﯿﺎرات دوﻻر ﻓﻲ ﻧﮭﺎﯾﺔ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ2010، وﻛﺎﻧﺖ ھﺬه ھﻲ اﻟﻘﯿﻤﺔ اﻷﻛﺒﺮ ﻟﮭﺬه اﻹﯾﺪاﻋﺎت، إﻻ أﻧﮭﺎ ﺗﺮاﺟﻌﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﺮﯾﻊ ﻓﻲ ﻣﻄﻠﻊ ﻋﺎم2011 ، إﻟﻰ أن أﺻﺒﺤﺖ أﻗﻞ ﻣﻦ 30 ﻣﻠﯿﻮن دوﻻر.


محرر الموقع غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
قديم 09-09-2012, 09:51 PM   رقم المشاركة : [273]
مشرف قاعدة المعلومات المصرية
الصورة الرمزية محرر الموقع
 

محرر الموقع has a spectacular aura about محرر الموقع has a spectacular aura about
افتراضي رد: وضع الاقتصاد المصري بعد الثورة المصرية

مصر تستورد 60 % من غذائها وتستهلك 7 مليارات في الفياجرا و30 مليون بالأيس كريم

الفياجرا والايس كريم .. حلول الازمة الاقتصادية في مصر

9-9-2012


تعانى مصر منذ سقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك اثر ثورة شعبية، من انخفاض متعاقب وسريع للاحتياطي النقدي الأجنبي المستخدم لتغطية احتياجات الاستيراد الخارجي من السلع الرئيسية، وتسديد فوائد وخدمة الديون الخارجية.

وخلال العام ونصف العام الماضية، دأبت الحكومات المتعاقبة على الاتجاه إلى الاقتراض الداخلي والخارجي، فى محاولة للاحتفظ بما تبقي من الاحتياطي الأجنبي، مع سد عجز الموازنة البالغ نحو 140 مليار جنيه.

واتجهت مصر للتوسع فى طرح أذون خزانة وسندات محلية بفائدة تتجاوز الـ 16%، لتصل فى عام 2011 – 2012، لنحو 554 مليار جنيه، والدخول فى مفاوضات مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بنحو 4,8 مليار دولار، ناهيك عن الاقتراض من البنك الدولي ومؤسسات التمويل الافريقية والعربية والاسلامية، واقرار الامارات وقطر والسعودية لمنح مالية لمصر، ولكن.. لماذا لا نعمل فى الاتجاه الاخر، ونسعي لترشيد الانفاق فى اسيتراد السلع التى يطلق عليها استفزازية، لتوفير مليارات الدولارات ؟.


فمصر تستورد – طبقُا لاحصائيات غير رسمية - فياجرا بنحو 7 مليارت جنيه على الاقل، بالاضافة إلى اطعمة للحيوانات الأليفة بحوالي 220 مليون دولار.

وطبقًا لعدد من الجهات الرسمية كالجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء ونقطة التجارة الدولية والرقابة على الصادرات، فإن عام 2010 شهد استيراد سلع استفزازية بنحو 5 مليارات دولار.

وتشمل هذه السلع الشيكولاتا والايس كريم الذى يتم استراده بنحو 30 مليون جنيه، ومستحضرات تجميل بحوالي 130 مليون جنيه.

وتسورد مصر نحو 60% من غذائها من الخارج، وهو ما يكلف خزينة الدولة 6 مليارات دولار سنويًا، يتم اقتطاعها من الاحتياطي النقدي الأجنبي الذى وصل بنهاية أغسطس إلى 15,1 مليار دولار، ما يكفي لـ 3 أشهر من الاستيراد وتغطية الاحتياجات.

ورغم مطالبة عدد من الخبراء منذ سنوات بترشيد استهلاك السلع الاستفزازية لتوفير النقد الأجنبي من ناحية، ودفع المصانع المحلية لانتاجها لدفع الصناعة المصرية من ناحية أخري، الا ان الواقع يظهر أن عمليات الاستيراد ظلت فى نفس مستواها المسجل قبل الثورة.

ويستفيد من عمليات الاستيراد الغير محسوبة، عدد كبير من رجال الأعمال مع ارتفاع ارباحهم المحققة محليًا، بالاضافة إلى البنوك التي تشجع عمليات الاستيراد أيا كانت لاستفادتها من فتح الاعتمادات البنكية، وحصولها على عمولات مرتفعة.

ومع رفض اقتصاد السوق لفكرة سيطرة الدولة على الاقتصاد وتوجيه، ومنع استيراد سلع بعينها مدام الطلب عليها متوافر، الا أن الوضع الاقتصادي المتردي يدفع الحكومة الحالية برئاسة الدكتور هشام قنديل لمحاولة ترشيد انفاق القطاع العام والخاص بالدولار، وخلق قوي محلية للعرض، لتنشيط الصناعات المحلية من ناحية، وحفاظًا على العملة الأجنبية من ناحية أخري.


محرر الموقع غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!
قديم 20-09-2014, 05:43 AM   رقم المشاركة : [274]
عضو جديد
 

M_Shehata is on a distinguished road
افتراضي هناك من له رأى اخر ولا يعرضه السفهاء وهو الحق

[دكتور محيي الدين عميمور

بعد سنة من الفشل في حكم محمد مرسي لمصر؛ جاءت مبعوثة الاتحاد الأوروبي”آشتون” لتنقذ مصر من حكمه، فساومته في القصر الرئاسي، حُباً في مصر، وطلبت منه التراجع عن مشروع استقلال مصر في غذائها ودوائها وسلاحها؛ لتظل مصر في الحُضن الغربي متنعمة بالرخاء الاقتصادي ومتسلحة بالتكنولوجيا الغربية؛ وليظل الشعب المصري أقوى شعوب المنطقة صحة وأغناها مالاً وأسعدها حالاً؛ ولتظل مصر للشباب المصري يعمل فيها قبل أن يبيعها مرسي للسودان وقطر وليبيا وفلسطين ؛ فيضطر الشباب المصري للهجرة ليعمل خارج وطنه تحت مذلة الكفالة واستعباد الكفيل!
وقبل أن يحرم مرسي المصريين شربة المياه لصالح إثيوبيا وقبل أن يحرم المصريين من تعمير سيناء جاءت “آشتون” لتقوم بواجبها في حماية مصر من المصريين!
وبعد سنة من تعويق مرسي حتى لا يستقل بمصر عن الحضن الغربي المتقدم ويرمي بها في الحضن الشرقي المتخلف؛ أرسل ساسة الغربيين الكارهين لاستقلال مصر ( ليس كل الغربيين يكرهون الشرقيين) وارِدتهم لتخلص مصر من فشل مرسي الذي راقبوه سنة كاملة. وأدركوا بعد سنة أنهم لو تركوه أكثر من ذلك لنجح في مخططه الاستقلالي الذي يهدف إلى اعتماد المصريين على أنفسهم قبل الأوان وسعيهم لامتلاك غذائهم ودوائهم وسلاحهم!
لقد قرأ الغربيون الكارهون مرسي قراءة لم يقرأها كثير من المصريين، ولم يقرأها كذلك نفر من جماعته.
وأنتم تعلمون أن الغرب يعتمد في قراءاته وقراراته على المعاهد البحثية والمؤسسات العلمية لا على تضليل القنوات الفضائية.
ولقد رأينا جميعا كيف قام الغرب بوضع العقبات والمعوقات أمام مرسي حتى لا يتمكن من الاستقلال بمصر أو إنجاز شيء على الأرض فيفشل ويفشل معه مشروع نهضة مصر على أساس الإسلام؛ ليتبرالمصريون من الإسلام كحل لمشكلاتهم ومُغَيِّر لأوضاعهم؛ ولتطمئن إسرائيل وأمريكا وأوروبا في الخارج ويطمئن النصارى في الداخل على أن مصر لن تكون للإسلام حتى لا يؤخرها عن ركب العالم المتقدم؛ صرَّح بذلك “تواضروس″ بابا الكنيسة المصرية على القنوات الكنسية قائلا: لن يحكم ـمصر مسلمون يجددون فيها سيرة المحتل عمرو بن العاص الذي احتلها منذ أكثر من ألف وأربعمائة وأربعة وثلاثين سنة؛ بعد أن أعادها الرب إلينا!
وكلنا شاهد أجهزة الدولة ومؤسساتها وهي لا تأتمر بأمر “مرسي” وتعمل على تعويِقه والاستهزاء به والسخرية منه.
وقد بدأت محاولات تعويقه حتى قبل أن يتسلم مهامه كرئيس، مثل: حل مجلس الشعب، وإصدار إعلان دستوري يعوِّق مساره …
لكن مرسي تحرك وبسرعة فائقة على مسارات كثيرة، بـ “اسم رئيس الدولة” لا بأجهزة الدولة، حركة أزعجت نفراً من الساسة الغربيين وأبانت عن قدرة مرسي على استنقاذ مصر من حضن التبعية الغربية ؛ خصوصا بعدما رأوه على الأرض يؤسس لنهضة مصرية تستهدف اعتماد مصر على نفسها لتمتلك غذاءها ودواءها وسلاحها.
لقد انزعج الغربيون الكارهون لاستقلال الشرقيين من مرسي؛ بعدما شاهدوا إنجازاته في مخططه على مدار سنة وهو لا يمتلك من مقومات رئيس الدولة إلا اسم الرئيس.
إن أولئك الغربيين الكارهين لاستقلال مصر عن حضنهم قد اهتموا بمراقبة مرسي سنة كاملة؛ فلم يتحملوا إنجازاته بـ “اسم الرئيس″ الذي فصلوا عنه، بمعونة رجالهم في الداخل، أجهزة الدولة، بل وخططوا لفصله حتى عن جماعته وحزبه اللذَين ناصراه ووقفا وراءه وشدا أزره وساعداه في الخدمات الاجتماعية والصحية والتموينية والبحث العلمي.
*لقد وجدوا أن مرسي بِاسم الرئيس، دون معاونة أجهزة الدولة تحرك على مسار التطهير؛ فأقال بعد شهرين واثني عشر يوما مِن رئاسته ما يقرب من سبعمائة وخمسين قيادة عسكرية وأمنية على أعلى مستوى كان ولاؤها للغرب، لكن تفاجأ مرسي بأن التطهير يحتاج أكثر؛ لأن الفساد لم يكن يتوقف عند هذا العدد، وحتى لا تتهدم المؤسسات؛ طالَب مرسي كل مؤسسة أن تستشعر المسئولية الوطنية وتقاوم المفسدين داخلها ليتم التطهير الذاتي.
*وبِاسم الرئيس؛ عيَّن مرسي وزيراً للإنتاج الحربي ليبدأ إنتاجنا الحربي بعد أن توقف من عهد التآمر الخارجي والداخلي على الوزير الوطني الحر ” أبي غزالة”.
*وبِاسم الرئيس؛ توجَّه مرسي إلى الهند ، كما أعلنت الهند بعد الانقلاب ، واتفق على تصنيع قمر صناعي لتطوير الصناعات الحربية.
*وبِاسم الرئيس؛ اشترى مرسي غواصتين حربيتين لردع العدو الصهيوني، واشترى عددا من السيارات للشرطة المصرية ليرفع شأنها وتبدأ حياة نظيفة تمارس بمهنية أخلاقية عملها في خدمة الشعب وضبط الأمن.
*وبِاسم الرئيس طوَّر مرسي الهندسة المصرية الحربية لتصنع أول سيارة مصرية مائة في المائة وانتهى التصنيع وكان المصريون على موعد في يوليو الانقلاب للاحتفال برؤيتها والافتخار بتملُّكها والانتفاع بها.
* وبِاسم الرئيس؛ خطط مرسي لتنفيذ مرحلة مترو جديدة بهندسة مصرية مائة في المائة.
* وبِاسم الرئيس؛ استدعى مرسي كبرى الشركات العالمية لتتخذ مِن مصر مقراً لمصانعها حتى لا يظل المصريون يعملون خارج وطنهم تحت مذلة الكفالة واستعباد الكفيل.
ودعوة مرسي كبرى الشركات العالمية للاستثمار في مصر يعني نقل التكنولوجيا إلى مصر وانتهاج سياسة الصين في استقدام كبرى الشركات لتبني مصانعها في الصين لتصير النهضة صينية؛ وهكذا أراد مرسي أن تكون النهضة مصرية.
* وبِاسم الرئيس؛ تعاقد مرسي مع ماليزيا وتركيا على إقامة مدن صناعية بتكنولوجيا ماليزية وتركية وبعمالة مصرية ليعمل كذلك المصريون في وطنهم دون مشقة الغربة أو مهانة الكفالة.
* وبِاسم الرئيس؛ قرر مرسي تكريم المرأة المعيلة فرفع حقها في الدولة من أربعة وثمانين جنيها لثلاثمائة جنيه ثم وعدها بسبعمائة جنيها في يوليو الانقلاب وقال: وهذا لا يكفيها وسأظل أزيدها لتكتفي وتستقل بحقها دون أن تحتاج لعطف أو شفقة من أحد.
* وبِاسم الرئيس؛ أسس مرسي لتصنيع طاقة شمسية في صحرائنا الغربية.
* وبِاسم الرئيس؛ راح مرسي يؤسس لمشاريع عملاقة على جانبي قناة السويس ليجعل من مصر سوقا عالمية في صناعة وصيانة السفن وفي تسوق وتسويق منتجاتنا المصرية للسوق العالمية.
* وبِاسم الرئيس؛ أقام مرسي علاقات قوية مع جيراننا في السودان وفلسطين وليبيا؛ ليؤمن حدود مصر بقوة العلاقة مع جيرانها.
* وبِاسم الرئيس؛ انطلق مرسي يقيم علاقات حسن جوار مع إثيوبيا التي قاطعتها مصر لسنوات ليحمي حق المصريين في ماء النيل بعد أن دعمهم مبارك بتوصية إسرائيل على إقامة السد الإثيوبي.
* وبِاسم الرئيس؛ سعى مرسي لتعمير سيناء بعد أن كانت صحراء جرداء.
* ولا ننس التذكير بأن كارهي استقلال مصر افتروا على الرئيس مرسي بأنه باع قطعة من مصر للسودان وقطعة لغزة وقطعة لليبيا وزعموا أنه باع قناة السويس لقطر؛ وإلى الآن لم يظهر الانقلابيون عقود البيع ، فأين هي؟! ولماذا لم يحاكَم الرئيس مرسي بتهمة البيع؟!
* وبِاسم الرئيس؛ بدأ مرسي يمنح أطفالنا في المدارس جهاز تابلت صنع في مصر للمرة الأولى دونت عليه مقرراتهم الدراسية؛ ليربطهم بنهضة وطنهم في صغرهم وليرحمهم من حمل الكتب على ظهورهم.
* وبِاسم الرئيس؛ أسرع مرسي مع وزيره الإخواني” بَاسم عودة” الذي تعاون معه؛ لكفاية المصريين من القمح أساس غذائهم ووعد بكفاية كاملة من القمح المصري خلال عامين، وتحرك على الأرض فأمر ببناء الصوامع واستنهض همة رجال البحث العلمي في تحسين محصول القمح وشجع الفلاح ونزل معه الأرض في موسم حصاد القمح؛ ليشجعه على إنتاجه ورفع سعر إردب القمح وفتح مجالات تسويقه أمام الفلاح.
ولأول مرة نرى التجار يتهافتون على شراء قمح الفلاح المصري ويقيمون شونا لتجميع القمح داخل القرى والأحياء. ولم يكتف بذلك؛ فتعاقد مع السودان على تأجير عشرين ألف فدان جاهزة لزراعة القمح لصالح مصر على أرض السودان كمرحلة أولى.

وحارب الوزير الإخواني مافيا المخابز التي كانت تتجر في دقيق القمح المدعوم وتبيعه علفا لتجار المواشي.
ولأول مرة يحصل المصريون على رغيف خبز يصلح لاستخدام الآدمي.
وكذلك لأول مرة يحصلون على زيت مدعوم معلوم المكونات أصفر اللون مصفى يسر الناظرين.
كما حارب الوزير الإخواني الاتجار في الغاز المدعوم، وحدد سعر اسطوانة الغاز بعشرة جنيهات بعد أن وصل الاتجار بها إلى أربعين جنيها؛ ورحم المصريين من النوم في الطرقات في ليل الشتاء في حضن اسطوانات الغاز الفارغة ليستبدلوها بالممتلئة.
* وبِاسم الرئيس؛ حصَّن مرسي الجمعية المنتخبة لصياغة أعظم دستور عرفته الأمة المصرية وعرَضه على المصريين ليقرءوه قبل أن يستفتوا عليه. وفي عهد مرسي وضع أول دستور مصري تصوغه إرادة المصريين.
* وبِاسم الرئيس؛ استرجع مرسي الحق المصري في امتلاك خريطة المناجم التي توجد في الأرض المصرية والتي رفضت أمريكا وروسيا إعطاءها للمصريين منذ اكتشافها؛ فتعاقد مع الروس على شراكة اقتصادية شريطة أن تتملك مصر هذه الخريطة قبل أي شيء. ولأول مرة تنجح إرادة مصرية ــ بعبقرية الرئيس مرسي التفاوضية ــ أن تمتلك خريطة المناجم المصرية لتبدأ نهضتها في التأسيس للصناعات الكبرى.
والمقال يطول حين يستعرض إنجازات الرئيس″مرسي” الذي لم يمتلك من مقومات الرئاسة إلا “اسم الرئيس″ الدكتور العالم الهندسي الذي لم تتحمله الهيمنة الغربية على مصر وهي تراه يستردها ويستقل بها؛ لتكتفي من غذائها وسلاحها ودوائها؛ ولتكون مصر النهضة للمصريين ؛ فأرسلوا واردتهم “آشتون” لتساومه على أن يعيد تسليم مصر لإدارتهم عبر الحكومة التي اختاروا لرئاستها رجلهم “محمد البرادعي” ليحل محل الوطني “هشام قنديل” الذي أطلقوا عليه كلابهم الإعلامية ليغيِّره “مرسي” بعد أن رأوا تعاونه مع مرسي فترة رئاسة الحكومة واتهموه بالفشل؛ ليأتوا برجلهم الذي ساهم في تدمير العراق؛ ليستكمل دوره في تدمير مصر؛ لتقوم على أنقاض العراق ومصر دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.
ولما رفض “مرسي” عَرض “آشتون” بأن يستكمل مدة رئاسته (طرطورا) ويترك إدارة الدولة لرئيس الحكومة المرتقب تعيينه من الغرب؛ هددته بالسجن قائلة:” إن غيَّرت رأيك فكلمني من السجن”؛ فأعلن الرئيس مرسي اختياره افتداء مصر بحياته جاعلا حياته ثمنا لحرية وطن لا هيمنة لأحد عليه؛؛
لهذا أعتذر إليك معالي الرئيس وأعلن بكل فخر : أُحبك مرسي وأعتز برئاستك.


M_Shehata غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiTweet this Post!

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المصري , المصرية , الاقتصاد , الثورة

أضفِ تعليقك



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

أخبار منوعة












 اضف بريدك ليصلك كل جديد بقاعدة المعلومات المصرية        


facebook   

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 12:09 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO TranZ By Almuhajir
دعم Sitemap Arabic By

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!