آخر المشاركات
اقراص يونغ يانغ الخاصة بالرجل Yong Gang           »          علاج سحر تعطيل الزواج للبنات 004917637777797           »          مكتب تحصيل ديون بالرياض باحترافيه وخبرة عاليه           »          علاج السحر تعطيل الزواج بالقران 004917637777797           »          جلب الحبيب بتراب رجليه 004917637777797           »          سحر التفريق بين الزوجين بالصور 004917637777797           »          رقم شيخ مفتي 004917637777797           »          ارقام شيوخ 004917637777797           »          جلب الحبيب بالسحر 004917637777797           »          موافقة الاهل علي الزواج بمن تحب00201222935477           »         





اخر الأخبار





العودة   قاعدة المعلومات المصرية > الأقسام الرئيسية > قاعدة معلومات مصر > النقاش المصري العام

النقاش المصري العام ساحة النقاش المصري العام والمقالات والاراء


 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-01-2012, 04:57 PM
افتراضي حزب الوفد وهرتلة سياسية مفضوحة

حزب الوفد وهرتلة سياسية مفضوحة
بقلم : سليمان القلشي

28-1-2012

الوفد وهرتلة سياسية مفضوحة


يجلس الفلاحون على المصاطب فى الماضى والحاضر يتحدثون عن أحوالهم وآمالهم ومشكلاتهم، ودائما تحدث بينهم نوادر كثيرة، منهم من يتحدث كثيرا عن أشياء كثيرة حدثت وتحدث بكلام مرتب ترتيبا دقيقا، ومع ذلك لا يندرج هذا الكلام تحت إطار الجد،

فيخرج فلاح آخر «لَبط»، معلقا على رأيه مع بقية الفلاحين الموجودين فى الجلسة، ليرد عليه ويقول «والله كلام زى الجد»، أى أنه يقصد أن كلام الفلاح الآخر يشبه الجد، ولكنه ليس بالجد، حضرت أنا شخصيا على مصاطب الفلاحين فى بلدى كثيرا من هذه المناوشات، وكانت نهايتها دائما ضحكات عالية من كل الموجودين على المصطبة،

ويذكّرنى ذلك بما يحدث من حزب عريق فى التاريخ، حزب أقل ما يوصف به هو ذلك الوصف الذى يصفه الفلاحون على مصاطبهم بأنه كلام زى الجد، أى أنه حزب زى الجد «يعنى إيه حزب زى الجد» حزب مرخص معترف به فى الحياة السياسية، وله صحيفة تعبر عن سياسته وله هيئة عليا يطلق عليها الهيئة العليا لحزب الوفد، له قواعد ومقرات بالمحافظات يندرج تحت مسمى حزب ليبرالى يؤمن بحرية الفرد ويقدرها ويدافع عنها، هذا الحزب تتدحدر مكانته إلى مستوى لا يليق بتاريخه، ولا زعمائه العظام، مثل سعد زغلول أو مصطفى النحاس، وجاء اليوم الذى يجلس فيه أنصاف وأرباع السياسيين على كراسى جلس عليها عظماء مثل سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، وتذكرت كل هذا وأنا أستعرض ما يحدث فى هذا الحزب منذ أن نجح رئيسه الحالى فى انتخابات وصفت بأنها ديمقراطية، لنكتشف بعدها أننا أمام حزب يبحث عن الوجود فقط، ولا يبحث عن المكانة. عندما طرح النظام السابق انتخاباته فى 2010 وكانت كل الشواهد تؤكد أننا قادمون على انتخابات مزوّرة وغير ديمقراطية، وفى الوقت الذى طالبت فيه القوى الوطنية فى مصر بمقاطعة تلك الانتخابات لأنهم لم يروا أى سمات ديمقراطية توحى بأننا قادمون على انتخابات حرة، ومع ذلك خرج السيد المبجّل رئيس الحزب ليؤكد أن حزبه سوف يقود الانتخابات، مدعيا أن خوض الانتخابات أحسن من ترك الحلبة للحزب الوطنى، فى الوقت الذى كانت كل الأوساط السياسية تتحدث عن اتفاقيات سرية بينه وبين قيادات الحزب الوطنى للحصول على جزء من الكعكة، أى الاتفاق على ترك بعض الكراسى لمرشحى حزب الوفد، وخرج كثير من الأقاويل ليؤكد أن الحزب الوطنى كان يتعامل فى هذا الصدد مع حزب الوفد بصلف وعناد وكبرياء، بينما كانت الصحف تنشر تفاصيل الصفقة، التى كان رئيس الوفد ينكرها، لنصل إلى الانتخابات، ليأخذ حزب الوفد برئيسه الحالى درسا قاسيا بعدم حصوله إلا على مقاعد قليلة، ليخرج علينا رئيس الوفد بقرار انسحاب الوفد من الانتخابات، ومن المضحك المبكى أن مرشحيه الذين كانوا سوف يخوضون الإعادة فى الانتخابات، رفض الكثير منهم هذا القرار، لينكشف الحزب بقيادته وتهتز صورته السياسية أمام المصريين، وجاءت ثورة يناير لينكشف الحزب أكثر هو وقيادته، مثل ما انكشف كثير من الأحزاب السياسية فى مصر. كل ما فعله قيادته أنهم حاولوا أن يكونوا فى الصورة فيحضرون اجتماعات عمر سليمان حتى يؤكدوا أن لهم كلمة، ولكن صوت الميدان غطّى على الجميع، ولا يمكن أن نصف مواقف الحزب بعد الثورة فى التعامل مع المجلس العسكرى إلا ما يطلق عليه الهرتلة،


وتعالوا معى نستعرض مانشيتات جريدة الوفد المعبرة عن الحزب وسياسته فى عددين متتاليين، لنتعرف على معنى الهرتلة فى تصرفات حزب يدّعى أنه حزب قوى ومعارض ونستعرض مانشيتات العدد الذى يقول: الشعب يريد رأس المشير، ويرد عليه مانشيت آخر بعد يومين فقط من العدد الأول، ليقول: الأربعاء مصر تحتفل مع جيشها بذكرى الثورة، ثم ننظر إلى المانشيت الآخر فى العدد الأول الذى يقول: مبارك وطنطاوى خيبة واحدة، ويرد العدد التالى قائلا: دعوات الصدام مع القوات المسلحة منظمة ومغرضة،

واحذروها تماما حتى لا تسقط الدولة. ثم تعالوا نستعرض المانشيت الآخر من العدد الأول: صراع الأجهزة الأمنية يهدد بسقوط الدولة، ويرد عليه المنشيت الآخر فى العدد التالى: الجيش خط أحمر ولا يزال وسوف يظل فهو الحامى للثورة والثوار، بينما يقول مانشيت آخر فى العدد الأول: إن السيد البدوى يستقيل من الاستشارى، وينشر مقولة الديب فى مانشيت عريض وهو يدافع عن مبارك «الجيش هو الذى قتل المتظاهرين». أظن أن المسألة الآن بعد قراءة المانشيتات فى العدد الأول والعدد التانى لا تحتاج إلى تعليق، فالهرتلة واضحة، والتناقض مفضوح، ليتضح بما لا يدع مجالا للشك أن قيادات الحزب بعد الخيبة الكبيرة فى نتائج الانتخابات الأخيرة قد حاولت أن تبحث عن معركة يحاولون فيها أن يصوروا أنفسهم أنهم أبطال، والغريبة أنهم اختاروا معركة مع المجلس العسكرى، ولكنهم لم يقدروا أن يواصلوا القتال أكثر من 24 ساعة.. كانت فرصة لنا جميعا فى مصر أن نرى حزب الوفد على حقيقته بعد أن سقطت ورقة التوت من عليه، حزب أضاع تاريخه مع قيادة لا يمكن أن تستحق أن تجلس على كرسى سعد زغلول ومصطفى النحاس وفؤاد سراج الدين، ولو خرج الفلول من قوائم الوفد التى حصلت على مقاعد بمجلس الشعب لانكشف الوفد أكثر


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مفضوحة , البدني , الشيخ , الوفد , سياسية , وهرتلة

أضفِ تعليقك



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

أخبار منوعة












 اضف بريدك ليصلك كل جديد بقاعدة المعلومات المصرية        


facebook   

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:52 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO TranZ By Almuhajir
دعم Sitemap Arabic By

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!