آخر المشاركات
توفل ايلتس السعوديه موثقه مضمونه 00962798140440           »          السعوديه توفل ايلتس للبيع معتمده 00962798140440           »          شهادات توفل وايلتس السعوديه 00962798140440           »          ايلتس للبيع داخل الامارات معتمدة وموثقة 00962798140440 UAE dubai           »          برتش كانسل: شهادات ايلتس توفل للبيع 00962798140440 الامارات#السعوديه#قطر#الكويت#           »          شهادات توفل او ايلتس معتمدة للبيع 00962798140440 #معتمدة في الامارات UAE دبي           »          تطبيق من سيربح المليون الواقعي           »          تطبيق كل أخبار العاب الفيديو من مواقع موثوقة بين يديك           »          قطاع الأدوية المصري قطاع نشط وواعد وجدير بالمتابعة           »          تطبيق احفظ باسورداتك \save your passwords           »         





اخر الأخبار





العودة   قاعدة المعلومات المصرية > الأقسام الرئيسية > قاعدة معلومات مصر > النقاش المصري العام

النقاش المصري العام ساحة النقاش المصري العام والمقالات والاراء


 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-02-2012, 12:55 AM
افتراضي رئيسة المفوضية الأوروبية:أحداث بورسعيد لغز كبير


الاحد الموافق - 5 فبراير 2012


البرادعي يتراجع عن الانسحاب من الرئاسة

وصفت «كاثرين آشتون» المفوضة العليا الأوروبية ما يحدث فى مصر حاليا بالأمر الصعب، الذى يصل إلى (اللغز) على حد تعبيرها، يصعب فهمه على الخبراء والمحنكين لأنه تاريخ لم يحدث من قبل فى مصر.

وقالت فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف» فى تعليقها على أحداث الانتخابات المصرية أنهم يتوقعون فى أوروبا على ضوء الأحداث الجارية تراجع الدكتور محمد البرادعى عن قراره فى الانسحاب من المنافسة على منصب رئيس الجمهورية فى مصر لأن الساحة على حد تقديرهم معدة حاليا لعودته لقمة هرم الأحداث وذكرت أنه رجل محترم لديه رؤية وأنهم ينتظرونه كرجل الساعة الأخيرة وأنهم سيقبلون أى مرشح يرشحه الشعب المصرى فى انتخابات شفافة حقيقية.

وأكدت أنها كلفت لجنة عليا من الخبراء فى مجال التحقيقات الدولية والرياضة وحقوق الإنسان للتحقيق بشكل منفرد وشفاف فى أحداث ستاد بورسعيد الأخيرة التى راح ضحيتها 73 شهيدًا من ألتراس النادى الأهلى المصرى.

ومن المقرر أن يتوجه الفريق إلى مصر خلال الساعات القادمة للبدء فى أعماله وتجرى حاليا إجراءات الاستعدادات الإدارية والاتصال بمصر لاستقبال فريق اللجنة وقالت إنها وصلها من الاتحاد الدولى لكرة القدم «الفيفا» ما يؤكد أن المسئولين عن الأمن والرياضة فى مباراة بورسعيد قد خالفوا القواعد الدولية المشروط عليها فى إدارة المباريات بضرورة التشديد على الإبقاء على أبواب وبوابات الخروج فى أى استاد بالعالم مفتوحة طيلة المباراة خشية حدوث حريق أو انهيارات مما يمكن المشاهدين للمباريات وبينهم الألتراس من الهرب سريعا لإنقاذ حياتهم وهو ما أكدته الفيفا فى خطابها إلى السيدة «أندرولا فاسيليو» مفوضة الرياضة بالاتحاد الأوروبى أنه لم يحدث فى بورسعيد حيث غلقت الأبواب على الألتراس التابع لفريق الأهلى.

المثير أن آشتون ذكرت أنها كانت قد خاطبت المسئولين فى مصر أيام اللواء منصور العيسوى وزير الداخلية الأسبق وتحديدا فى 3 أبريل 2011 عندما وقعت أحداث فريق الزمالك المصرى والإفريقى التونسى وطلبت من السلطات المصرية بسبب وجود أكثر من 9 لاعبين فى الإفريقى يومها من بين مواطنى دول الاتحاد الأوروبى ضرورة اتخاذ الحيطة الأمنية وأنها أطلعت السلطات المصرية على تقارير أوروبية تنبأت بحدوث أحداث جسيمة فى المباريات المصرية بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة بما لا يدع مجالا للشك أن هناك ضحايا ستسقط وقالت آشتون تعليقًا على أحداث بورسعيد التى أدت لوقوع عشرات الضحايا: «ما حدث عشية مباراة الإفريقى التونسى هو نفس خطة المساء الحزين فى بورسعيد مع تعديل درامى فى خطة القتلة ونعتقد أن من نفذ الأولى نفذ الثانية».

يبرز فى هذا الإطار أن السيدة كاثرين آشتون قالت: «إننا نطلب من السلطات المصرية الآن وليس غد الاستماع للشعب المصرى العبقرى فى مطالبه لأنهم فى أوروبا قد فهموا كلامه وصدقوه».

وقالت آشتون: «الانتقال السياسى فى مصر سيحدث لا محالة مع أنه يسير بسرعة 7000 عام من التاريخ» وقالت: «شعرت وأنا أتحدث مع السلطات مؤخرا أن الذاكرة عادت بنا لسيناريو الحديث مع مبارك مساء يوم 2 فبراير 2011 وكانت تقصد مساء يوم موقعة الجمل» وقالت: «الغريب أننا ننقل كل مرة سيناريو ما سيحدث فى مصر للمسئولين فمثلا نقلنا لمبارك يوم 10 يناير 2011 قبل قيام الثورة سيناريو ما وقع بعدها خلال أحداث الثورة المصرية».


وعلقت آشتون على مجلس الشعب المصرى المنتخب بقولها: «أخشى أن هذا المجلس يتعرض حاليا لاختبارات خطيرة وأنهم فى الاتحاد يقفون مع المجلس حتى لا يسقط فى الاختبار وشددت على أنها مشفقة على رئيس المجلس الجديد من حجم المسئولية وكم المخاطر التى يتعثر فيها يوما بعد آخر.

وذكرت أن مصالح مصر متأثرة بشدة حاليا واقتصاد مصر فى خطر وأنهم فى الاتحاد يمدون يد العون للشعب المصرى الذى يثقون فيه على حد تعبيرها وذكرت أن البرلمان المصرى المنتخب لديه الأولوية وأنهم مهتمون لإنقاذه من الحصار الإفتراضى المفروض حوله فى القاهرة.

وفجرت آشتون مفاجأة عندما قالت إنهم لا يريدون التدخل فى الشئون المصرية الداخلية من قريب أو بعيد لحساسية الموضوع لكنهم لا يريدون الوصول لمرحلة يكونون مجبرين فيها على طلب التغيير كما حدث مع مبارك عندما لم يفهم طلبات شعبه وتمادى فى العناد أمام شعبه وأمام العالم.

وطلبت آشتون من اللاعبين على الساحة المصرية السياسية أن يتمتعوا على حد تعبيرها بعضوية التاريخ الحديث لمصر لأنها عضوية حصلوا عليها بلا مقابل لأن الشعب المصرى هو من دفع مقابلها بدمائه وأنهم يجب أن يستغلوها فورا حتى يسجل الشعب المصرى أسماءهم بأحرف من ذهب وقالت: «التاريخ المصرى القديم علمنا أن المصريين إما خلدوا حاكمهم على جدران المعابد أو هدموا له المعابد».

وقالت: «نقدس رمال أهرامكم ونتمنى رؤية الحاكم المصرى الذى يقلدنا فى تقديس رمال مصر».

وقالت: «أوروبا متشوقة لرؤية أبناء الشعب المصرى فى نادى الدول الديمقراطية لأنهم يستحقونها ويستحقون العيش بحرية فى بلادهم ونحن سنقبل أى ضمانات من السلطات المصرية حتى نطمئن على الشعب المصرى العظيم».

وكشفت آشتون أنها تشعر بآلام الأمهات الثكلى وكانت تتمنى رؤية أولادهم سفراء لمصر فى أوروبا وقالت: «التاريخ سيذكر من قتل من الشعب المصرى أكثر من القتلة».

وشددت أنهم فى أوروبا يتعاملون مع مصر بمنتهى الاحترام والتقدير لدورها الكبير ولا يريدون التدخل فى شئونها لأنهم أعضاء فى الجماعة الإنسانية ويحزنهم مقتل العشرات دون ثمن ودون عقاب للفاعلين وقالت: «لم نر أو نسمع فى أوروبا من قبل مقتل المئات والعشرات منذ إندلاع الثورة المصرية دون وجود فاعلين وأن هذه عبقرية جديدة تضاف إلى عبقرية الأمن المصرى وقد سجلت فى التاريخ باسمه».

وحذرت أشتون بشدة من حالة اليأس التى وصل إليها الشعب المصرى حتى أنه لم يذهب كما شاهدوا لانتخابات مجلس الشورى وقالت إنها ترجو أن يكون ذلك مجرد تعبير الشعب المصرى عن رفضه للشورى وليس يأسا من العملية الديمقراطية برمتها لأنهم يخافون أن يكون هناك من يريد إيصال الشعب إلى تلك النقطة حتى يأتى مرشح فجائى على حد تعبيرها ويصبح رئيسا فى غفلة من الشعب.

وشددت على أنهم يثقون فى الجيش المصرى ونزاهته وقالت: «نرصد للجيش المصرى أى تصرف يمكن أن يفهم بمعنيين ونتألم عندما يعمل البعض على هدم صورة الجيش المصرى وقالت إن التاريخ سينصف هذا الجيش فى صدر لوحاته عندما تحصل مصر على حريتها وتسود الديمقراطية فيهاوكشفت أن المؤسسة العسكرية المصرية تتعرض لما اسمته بالحيل الخارجية الخبيثة بشكل أكبر من أن تدركه العقول المنفعلة حاليا وطالبت الجيش المصرى بتولى زمام الشرطة المصرية وقالت: «امنحوا جيشكم السلام يرده إليكم ديمقراطية».



مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المفوضية , الأوروبية:أحداث , بورسعيد , رئيسة , كبير

أضفِ تعليقك



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

أخبار منوعة












 اضف بريدك ليصلك كل جديد بقاعدة المعلومات المصرية        


facebook   

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO TranZ By Almuhajir
دعم Sitemap Arabic By

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!