آخر المشاركات
حصرياً : تحميل مجلات أروع تصميمات الديكور المنزلية           »          تحميل كورس تعلم المحادثة الإنجليزية باللكنة الأمريكية كاملأ ومبسط           »          هيفاء وهبي تنشر صورتها بالمايوه البكيني .. والجمهور “ربنا يهديكي”           »          محاكمة 292 متهمًا في قضية “محاولة اغتيال السيسي           »          تطبيق العامل - Worker App           »          دعاء يوم عرفة           »          الرقيه الشرعيه من العين والحسد - كامله بصوت رائع           »          الرقية الشرعية | ماهر المعيقلي | كاملة Mp3           »          توفل ايلتس السعوديه موثقه مضمونه 00962798140440           »          السعوديه توفل ايلتس للبيع معتمده 00962798140440           »         





اخر الأخبار





العودة   قاعدة المعلومات المصرية > الأقسام الرئيسية > قاعدة معلومات مصر > النقاش المصري العام

النقاش المصري العام ساحة النقاش المصري العام والمقالات والاراء


 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-02-2012, 07:39 PM
افتراضي صوتنا غير المسموع .. بقلم: فهمي هويدي

صوتنا غير المسموع .. بقلم: فهمي هويدي

6-2-2012

صوتنا المسموع بقلم: فهمي هويدي

عبر الاتحاد الأوروبى عن قلقه لاعتقال إسرائيل لوزير سابق فى حكومة حماس وعضو بالمجلس التشريعى الفلسطينى من مقر الصليب الأحمر بالقدس. واحتجت إسرائيل فى ذلك بأن الرجلين (خالد عرفة وأحمد طوطح) ممنوعان من دخول القدس، إلى جانب الاشتباه فى كونهما على صلة بحركة حماس (!!) وذكر بيان الاتحاد الأوروبى أن بعثتيه فى رام الله والقدس قلقتان أيضا من اعتقال رئيس المجلس التشريعى الفلسطينى عزيز الدويك ونائبين آخرين من المجلس، واعتبر البيان أن هذه الإجراءات لا تتناسب مع الجهود التى تبذل لاحلال الثقة التى يدعمها الاتحاد الأوروبى، والتى يراد لها أن تمهد لاستئناف مفاوضات السلام بين الطرفين الإسرائيلى والفلسطينى.

الخبر جيد لكنه يحتاج إلى تصحيح، لأن إسرائيل لم تعتقل فقط رئيس المجلس التشريعى الفلسطينى وأربعة من أعضائه. ولكنها اعتقلت 26 عضوا فى المجلس انتخبهم الشعب الفلسطينى، ولم يمنع ذلك إسرائيل من إلقائهم فى سجونها، فى انتهاك فاضح للأعراف الدولية التى توفر الحصانة للنواب المنتخبين. شجعها على ذلك أن الإجراءات التى اتخذتها قوبلت بصمت من الجميع وتستر من جانب وسائل الإعلام المختلفة. وليس مفهوما لماذا تحدث بيان الاتحاد الأوروبى عن أربعة نواب فقط إلى جانب رئيس المجلس التشريعى، ولم يشر إلى العدد الحقيقى لنواب المجلس المعتقلين، الأمر الذى فسره البعض بأنه محاولة للتهوين النسبى من شأن الجريمة، استهدفت إبراء ذمة الاتحاد الأوروبى وذر الرماد فى العيون. وهو ما لا أستطيع أن أؤكده، لكنى أقول إنه إزاء الصمت المطبق والمريب الذى أحاط بملف النواب المعتقلين. فإن الإعراب عن القلق بسبب اعتقال بعضهم يظل خطوة إلى الأمام. والمثل الدارج يقول إن العَوَر أفضل من العمى. بمعنى أن ذكر بعض الحقيقة أفضل من تجاهلها بالكامل. وليس لنا أن نحتج على عدم إشارة بيان الاتحاد الأوروبى إلى العدد الحقيقى للنواب المعتقلين، طالما لم نسمع صوت الاحتجاج فى العالم العربى لاعلى اعتقال. البعض أو اعتقال الكل. لذلك فإننى لم استرح لتعليق أحد الزملاء الفلسطينيين على تقرير الاتحاد الأوروبى. الذى وصفه بأنه نوع من «النفاق الأوروبى»، الذى نلمس شواهده فى العديد من عناوين وملفات القضية الفلسطينية. لكنى أزعم أن هذا الوصف إذا كان ينطبق على عموم الموقف الأوروبى، فينبغى ان نستثنى التقرير الذى نحن بصدده. إذ من حقنا أن نصحح الرقم الذى أشار إليه التقرير، لكن شعورنا بالاستياء والغضب ينبغى أن يتوجه إلى الأطراف العربية التى تجاهلت الموضوع وسكتت عليه.

منذ توقيع اتفاقيات السلام فى كامب ديفيد عام 1979، اطمأنت إسرائيل إلى أن مصر انكفأت على ذاتها وخرجت من معادلة الصراع. ومن ثم تعاملت من جانبها مع العالم العربى وكأنه أصبح جثة هامدة لا حول لها ولا قوة، ولا كرامة. شجعها على ذلك أن أغلب الأنظمة العربية القائمة كانت بين منسحب ومتواطئ ومعنى برضاء واشنطن. أكثر من العناية بالتعبير عن ضمير شعوبنا وأشواقها. وهى أجواء مارست فيها إسرائيل مختلف صور الإذلال والعربدة بحق الفلسطينيين والعرب أجمعين.

هذه الخلفية اختلفت الآن، بعدما ارتفع صوت الشعوب وسقط رموز الطغاة الذين تحكموا فى مقدرات الأمة وفشلوا فى الدفاع عن حقوقها فضلا عن كرامتها. لذلك توقعنا أو تمنينا أن يكون للأنظمة الجديدة موقف واضح إزاء الممارسات الإسرائيلية يعبر عن غضب الشعب العربى واحتجاجه، وإذا ترددت فى ذلك بعض الحكومات لسبب أو آخر، فإن من غير المفهوم أن تصمت المجالس النيابية التى تم انتخابها، على الأقل فى مصر وتونس والمغرب. أدرى أن الحكومات الجديدة تواجه ضغوطا قوية من الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية لكى لا تغير من السياسات الخارجية التى كانت متبعة فى الماضى، لكن الامتثال لتلك الضغوط سوف يعد انتكاسة تفرغ الربيع العربى من بعض
مضامينه، لأننا اعتبرنا أن استقلال الإرادة والدفاع عن كرامة الشعوب والأوطان على رأس الأهداف التى من أجلها قامت الثورات وأطاحت برموز التبعية والهزيمة. علما بأننا لا نتحدث عن اشتباك أو مواجهة فى غير أوانها، إنما نتحدث فى الوقت الراهن عن موقف شريف يسجله بيان صادر عن مؤسسة تعبر عن الشعب، لا يختلف عن مضمون تقرير الاتحاد الأوروبى إلا فى بعض التفاصيل ــ هل هذا كثير علينا؟


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المسموع , بقلم: , صوتوا , فهمى , هويدي

أضفِ تعليقك



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

أخبار منوعة












 اضف بريدك ليصلك كل جديد بقاعدة المعلومات المصرية        


facebook   

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO TranZ By Almuhajir
دعم Sitemap Arabic By

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!