آخر المشاركات
حصرياً : تحميل مجلات أروع تصميمات الديكور المنزلية           »          تحميل كورس تعلم المحادثة الإنجليزية باللكنة الأمريكية كاملأ ومبسط           »          هيفاء وهبي تنشر صورتها بالمايوه البكيني .. والجمهور “ربنا يهديكي”           »          محاكمة 292 متهمًا في قضية “محاولة اغتيال السيسي           »          تطبيق العامل - Worker App           »          دعاء يوم عرفة           »          الرقيه الشرعيه من العين والحسد - كامله بصوت رائع           »          الرقية الشرعية | ماهر المعيقلي | كاملة Mp3           »          توفل ايلتس السعوديه موثقه مضمونه 00962798140440           »          السعوديه توفل ايلتس للبيع معتمده 00962798140440           »         





اخر الأخبار





العودة   قاعدة المعلومات المصرية > الأقسام الرئيسية > قاعدة معلومات مصر > النقاش المصري العام

النقاش المصري العام ساحة النقاش المصري العام والمقالات والاراء


 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-02-2012, 04:01 PM
افتراضي الأيام الأخيرة لنظام مبارك

الأيام الأخيرة لنظام مبارك

الاحد الموافق - 12 فبراير 2012


عام مضي وقت أن اهتز ميدان التحرير الذي تتابعت اهتزازاته لأرجاء العالم كله حين هتف جموع المصريين لحظة سماعهم لبيان عمر سليمان القصير جدا في 11 فبراير الماضي الذي أعلن فيه عن تخلي رئيس الجمهورية محمد حسني مبارك عن منصبه وتكليفه للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد..وقتها بدأ المعتصمون بالميادين بالعودة لمنازلهم بعد 18 يوماً اعتصاماً بل بدأ الآلاف في تنظيف الميدان قبل فتحه للمارة دون تفتيش ولحركة المرور، بل إن بعض المعتصمين من فرحتهم اصيبوا بالإغماء !

إسقاط مبارك كان الحلم للمصريين، فإسقاطه يعني إحباط مشروع التوريث ومن المفترض أن يتوالي معه إسقاط النظام أيضا الذي أفسد عقل وفكر وبطون المصريين، لكنه لم يحدث حتي الآن. علي الجانب الآخر وهو جانب العائلة الرئاسية استقبالهم لخبر «التخلي» بالتأكيد كان مختلفاً تماما، وخالياً من الفرحة.. بل مليئاً بالفاجعة.

مبارك:

في ليلة العاشر من فبراير 2011 ألقي مبارك خطابا أثار غضب الثوار لأنه جاء عكس توقعاتهم ثم غادر مباشرة إلي شرم الشيخ ليعلن تخليه عن المنصب وهو هناك، المثير أنه في اليوم التالي للتخلي وهو 12 فبراير - حسب ما ورد في جريدة الشروق – أنه كان لا يزال يعامل كرئيس لمصر وأطلعه زكريا عزمي علي أخبار البلد وكأن نبأ التخلي لم يصل إليهما بعد! يبدو أنهما كانا يشاهدان قناة غير مصرية..

علي قناة العربية أرسل المخلوع كلمة مسجلة صوتيا في 10 إبريل الماضي يعتب علي الشعب اتهاماته له ولأسرته والتي تؤلمه كثيرا خاصة أنه سيأتي اليوم الذي يدرك فيه الشعب خطأ هذه الاتهامات غير الصحيحة..الحقيقة أن هذه الرسالة لم يكن لها صدي كبيرا في كسب التعاطف الشعبي معه لأنه فقده بشكل كبير بعد كل هذا الكم من الشهداء والمصابين من الأبرياء المصريين ليأتي الثالث من أغسطس الماضي كأول مرة لظهوره بعد التخلي، الذي كان ظهورا أسطوريا فكان خلف القضبان راقدا علي سريره ليبدأ أول مشهد في محاكمة القرن أو العصر، يصحبه ولداه وبعض من رموز نظامه ومازلنا حتي الآن نطالع مرافعات محاميه التي أكد فيها فريد الديب محاميه الأساسي أنه لايزال رئيسا للبلاد لأنه لايوجد في الدستور بند اسمه «التخلي»..لكننا في انتظار الحكم القضائي العادل، إلا أن مبارك بهذا الظهور الهزيل علي السرير الذي لايعبر عن مقاتل مثله أفقده الشعبية أكثر وليس التعاطف كما كان يظن، فالشعب المصري يحب حاكمه قوياً وشجاعاً ليفخر به، اليوم مبارك يعاني من الاكتئاب وسوء حالته الصحية حينما علم بنقله من المركز الطبي العالمي إلي مستشفي طرة بعد الضغوط لنقله هناك لأن نقله بالطائرة يتكلف 42 ألف جنيه!

سوزان ثابت:

استطاعت أن تحمي نفسها من سجن القناطر الخيرية بتنازلها عن ملايينها وممتلكاتها للدولة لتظل بالخارج منتظمة في الزيارة لأولادها وزوجها بالمركز الطبي العالمي، لكنها اليوم وبعد مذبحة استاد بورسعيد وجهت إليها الاتهامات بأنها حلقة الوصل بين سجناء طرة وبين أعوانهم الطلقاء وذلك لما أثبتته العديد من الشواهد وما أعلنه الكثير من القوي الثورية عن أن هذه المذبحة مدبرة واستطاعت لجان تقصي الحقائق التوصل لبعض الفاعلين بالمذبحة ليثبت تورط صديق لجمال مبارك واثنين من الحزب الوطني المنحل ولاتزال التحقيقات جارية وتم القبض علي 3 متهمين وجار التحقيق معهم.

سوزان ثابت منذ التخلي لم تظهر ولم تتفوه بكلمة ولم يرصدها الإعلام فلقد توارت تماما قدر الإمكان، لكنها في 31 يناير الماضي – حسب المانشيت الرئيسي بجريدة روزاليوسف – أعلنت بيع مذكراتها «سيدة مصر الأولي.. 30 عاما علي عرش مصر» لدار نشر بريطانية بعشرة ملايين جنيه استرليني، وقد بدأت في كتابتها في 13 مايو الماضي وقت صدور قرار بحبسها 15 يوما علي ذمة تحقيقات الكسب غير المشروع لتفصح أيضا عن محاولتها للانتحار بعد هذا الخبر.

لأول مرة تعرف الشعب المصري أكثر علي هذه السيدة التي عشقت الباليه في صغرها وكانت تحلم أن تصبح مضيفة جوية وهو ما جذبها إلي الطيار الحربي حسني مبارك، كذلك كشف عن شغفها بالمجوهرات والآثار الذي يصل إلي حد الهوس بهما وهو ما حرمت منه الآن.

علاء مبارك وجمال مبارك:

انتشرت الأقوال حول مشادة عنيفة تمت بينهما بسبب ما حدث للأسرة من مشاكل وفضائح والذي يرجع في الأصل إلي مشروع التوريث وحلم جمال بأن يصبح رئيسا لمصر، والإعلاميون الذين دعموا هذا المشروع وقاموا بتجميل صورة جمال أمام الشعب وظهوره بالبرامج التليفزيونية متحدثا في الاقتصاد ومشاريع التنمية لمصر، وما فعله من مشاريع يستقطب لها الشباب مثل جمعية جيل المستقبل، كذلك اهتمامهما بكرة القدم ومنتخب مصر ليكونا أكثر قربا للشعب من خلال الساحرة المستديرة التي استطاع النظام أن يصنع منها حديث واهتمام المصريين طوال الوقت.

لايزال الابنان علاء وجمال مثار الاهتمام الإعلامي والشعبي فمحاولات اختراق سجنهما لاتزال تشغل الكثيرين الذين يريدون معرفة مايفعلانه، فكانت الصورة المنقولة عن علاء أنه لا يترك العبادة مطلقا سواء قراءة القرآن أو الصلاة وهو ما نراه عبر الشاشات حاملا للمصحف في قفص الاتهام بالمحكمة.

أما جمال فمعروف عنه الغطرسة والبارانويا وهو ما قاله الكثير من المحللين النفسيين وقرأناه علي صفحات الجرائد، لكنه في الفترة الأخيرة وبعد أن علم بقرار تفرقته عن الآخرين أصيب بصدمة جعلته يفكر في الانتحار!..ربما يكون بالفعل قد فكر هكذا، لكن من الصعب لشخصية مغرورة ومتغطرسة مثله أن تفكر هكذا بل ستبحث عن العديد من البدائل الأخري.

أحمد عز:

هذا الرجل القوي الذي ظهر فجأة بفعل صداقته القديمة مع جمال مبارك، وسبب ماحدث من مهانة للأسرة المباركية، فلقد استطاع في خلال عامين أن ينهي مجد ثلاثين عاما بنته هذه الأسرة في محاولة ذكية للوصول لأهدافها وهي امتلاك مصر، لكن عز كان أكثر غطرسة ورعونة من هذه الأسرة حين قام بالتدخل الفج في السياسة والحزب الوطني دون مواربة، وما زاد الطين بلة هو التزوير الفج أيضا لانتخابات الشعب 2010 والتي ساعدت أكثر علي قيام الثورة نتيجة فقده للوفد والإخوان الذين انقلبوا عليه بعد أن خدع الجميع.

لم يظهر عز مطلقا بعد التنحي وإنما بعد بدء القضايا ظهر أيضا علي شاشة العربية في حديث طويل يحاول فيه إنكار كل هذه الاتهامات وتوزيعها علي الآخرين وحاول أن يكون الشخص الذي سعي لنهضة مصر لكن غرر به، علي الجانب الآخر هو رجل أعمال ناجح بلا شك وكل من عمل معه يشهد له بذلك، حتي أن العاملين في البداية حاولوا القيام باعتصامات فئوية لكنها لم تطل واستطاعت الشركة احتواء هذه المشاكل، رغم ما حدث للشركة من دمار حين تم إحراق عدد من فروعها لتتجمع الأفرع جميعا بفرع شارع شهاب المكتظ بالعاملين الذين لم يتركوا شبرا في المكان إلا وجلسوا فيه لمباشرة أعمالهم، وشيئا فشيئا يتم تصفية بعض العاملين، فالرؤية لم تعد واضحة!

عبداللطيف المناوي:

هو رئيس قطاع الأخبار الأسبق والذي تمت إقالته بسبب أنه من الفلول كما سافر بعدها إلي لندن ليخرج علينا بكتابين أولهما «قبل 25 يناير بقليل» في سبتمبر الماضي عن الدار المصرية اللبنانية، ليذكر في مقدمته أنه لايهدف لإبراء ذمته أو نفي تهمة عنه، إنما هي محاولة لخلق بؤرة لنور الحقيقة في وقت امتلأ بالبلبلة والإشاعات من خلال إعادة تقديم كل مقالاته التي تم نشرها قبل الثورة والتي حملت عناوين يثبت من خلالها رؤيته البعيدة لملامح ثورة قادمة وتحذيرات منه للنظام بما هو مقبل عليه من موجة غضب شعبية عالية لا أحد يعرف إن كان يستطيع مواجهتها بل واحتواءها وتجاوزها أم لا؟!

في 28 يناير الماضي صدر كتاب المناوي الثاني « الأيام الأخيرة لنظام مبارك..18 يوم» والذي اهتم فيه بعرض أيام التنحي وكيف انهارت سوزان ونامت علي الأرض وسط حُلَّيها وذكرياتها، تفاصيل المكالمات الحاسمة مع عمر سليمان والمشير، دور جمال مبارك في انهيار نظام والده، ولم ينس أن يكشف عن صحفيين ومذيعين «قطاع خاص» رتبوا لخروج آمن لمبارك والعائلة، لكن أهم ما جاء بهذا الكتاب هو الحواران اللذان دارا ما بين مبارك وبين نائبه عمر سليمان وبينه وبين المشير حسين طنطاوي قبل إذاعة نبأ التنحي، في الحوار الأول ومبارك يركب الطائرة إلي شرم الشيخ سأله عمر سليمان: هل أنت بحاجة إلي أي ضمانات؟.. فأجاب: لا، سأله: هل أنت بحاجة للذهاب إلي الخارج.. إلي أي مكان؟.. أجاب بالنفي أيضا، وأضاف: لم أرتكب أي خطأ .. أنا أريد أن أعيش في هذا البلد، وسوف أعيش في هذا البلد حتي نهاية حياتي .. لقد تركت كل شئ: السياسة والسلطة .. كل شيء .. أريد فقط أن أعيش هنا».

فقال سليمان: «لديك بعض الوقت للتفكير في الأمر إذا كنت تريد أن نفعل أي شيء آخر - بعض الوقت - أيام».

أما الحوار الثاني مع المشير كان فور وصوله إلي مقر إقامته في شرم الشيخ في الواحدة والنصف ظهر يوم التنحي حيث اتصل بوزير الدفاع وكانت مكالمة قصيرة قال خلالها: «حسين قررت أن أفوض المسئولية كاملة لك وللجيش .. أنت صاحب السلطة الآن».

أجاب طنطاوي : «لا يا سيادة الرئيس، سنجد وسيلة أخري .. لم يكن هذا ما نريده»، «لا» أجابه مبارك وأضاف: هذا قراري . تحدّث مع عمر سليمان ورتبوا كيفية إعلان هذا النبأ .. خلَّي بالك من نفسك يا حسين.

ظهر المناوي مع الكاتب الصحفي عادل حمودة متحدثا عن كتابه وأثناء إذاعة الحلقة كان قد عاد إلي لندن مرة أخري استعدادا لكتاب آخر جديد.



الأيام الأخيرة لنظام مبارك

جمال يحسم مناقشة خطاب 1فبراير مع سليمان عواد


الأيام الأخيرة لنظام مبارك

علاء يهتم بوالده قبل التسجيل


الأيام الأخيرة لنظام مبارك


الأيام الأخيرة لنظام مبارك


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مبارك , لنظام , الأداء , الأخيرة

أضفِ تعليقك



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

أخبار منوعة












 اضف بريدك ليصلك كل جديد بقاعدة المعلومات المصرية        


facebook   

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO TranZ By Almuhajir
دعم Sitemap Arabic By

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!