آخر المشاركات
مبرمج دردشة لايت سي سى           »          حل واجب شرح واجبات الجامعه المفتوحه 00966542495275           »          حل واجبات الجامعه العربيه المفتوحه 2018/2019الفصل الثانى           »          حل واجب BE200 الجامعه العربيه المفتوحه 00966542495275           »          ملفات iptv مجانية و تتميز بالجودة           »          ايات قرانية لحل المشاكل بين الزوجين 004917637777797           »          شيخ روحاني مغربي مجاني 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          جلب الحبيب خلال ساعه مثل النار 004917637777797           »          السحر العجيب في جلب الحبيب 004917637777797           »          معالج روحانى مجرب 004917637777797           »         





اخر الأخبار





العودة   قاعدة المعلومات المصرية > الأقسام الرئيسية > قاعدة المعلومات العربية > الملفات الاقتصادية العربية

الملفات الاقتصادية العربية ملفات اقتصاديات الدول العربية


 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-03-2011, 12:01 AM
افتراضي استقرار اقتصاد البحرين بعد احداث المظاهرات

الوضع المالي في البحرين مستقر ومصارف البحرين لم تتأثر بالأحداث الأخيرة

27 مارس, 2011 08:45 ص

استقرار اقتصاد البحرين احداث المظاهرات


أكد محافظ مصرف البحرين المركزي، رشيد المعراج، استقرار الوضع المالي لمملكة البحرين، وذلك من خلال المؤشرات الإيجابية للبنوك التي تواصل نشاطها بالشكل المعتاد وتلبية حاجة زبائنها. مشيرا إلى أنه من السابق لأوانه تحديد حجم التأثيرات على خلفية الأحداث التي مرت بها البحرين في الآونة الأخيرة.


وشدد المعراج في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» يوم أمس الأول الجمعة (25 مارس/آذار 2011) على أنه لم تحدث أضرار أو جوانب سلبية كبيرة مباشرة على القطاع المصرفي في مملكة البحرين، مشيراً إلى أنه من المبكر جداً أن نتحدث عن حجم التأثيرات على واقع القطاع المالي لأنه بحسب قراءاتنا لكل المؤشرات بالنسبة على البنوك في البحرين فإن وضعها سليم في الوقت السليم.
اتصالات مباشرة مع البنوك

وقال: «منذ بداية الأحداث كانت لنا اتصالات مباشرة يومياً مع البنوك من أجل التأكد من تأمين خدمات العمليات المصرفية للزبائن كافة أفراداً أو مؤسسات، وسواء تحويلات خارجية أو سحوبات داخلية، والاحتياجات التي تتعلق بالاقتصاد المحلي من واردات وخلافها بحيث تسير العمليات المصرفية بشكل طبيعي وتنساب دون أي إشكالات. وهذا في الواقع ما تحقق والبنوك تعاونت معنا بشكل كامل في هذا الجانب».

وأوضح، أن منطقة الخليج استطاعت الخروج من كل الأزمات التي مرت بها على مدى 40 عاماً مضت، وأثبتت استقرارها وقدرتها على التعامل مع كل الظروف وتغلبت على «المؤامرات المغرضة» كافة. ويجب أن ننظر إلى هذه المنطقة بأنها ما زالت تملك كثيراً من الإمكانات والمقومات والفرص الاستثمارية، عطفاً على ما تتمتع به من عمق استراتيجي على المستوى العالمي. ولعبت دوراً أساسيا للحفاظ على إمدادات النفط في كل الظروف والأزمات، وهو ما ساهم في الحفاظ على النشاط الاقتصادي العالمي أيضاً بمستويات معقولة، وهذه الدول وخاصة المملكة العربية السعودية كانت ومازالت تضطلع بدورها الإيجابي والمسئول؛ إذ تمثل حجر الزاوية للاقتصاد العالمي، إضافة إلى قدرتها على تغطية الأسواق العالمية النفطية.

وفيما يتعلق بالجوانب الأخرى بالنسبة إلى النشاط الاقتصادي في البحرين، أكد أن المقومات الاقتصادية في مملكة البحرين، كما هي لم تتغير والعمليات الأساسية للاقتصاد لم تتأثر فيما يتعلق بعمليات إنتاج النفط وتصديره وتصنيعه والشركات الكبيرة مازالت تشتغل مثل مصنع الألمنيوم ومصانع البتروكيماويات وغيرها.
المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

وفيما يتعلق بالشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتأثرها جراء الأزمة أعرب المعراج عن اعتقاده أنه مع الترتيبات والإجراءات التي تمت أننا سنخرج من هذه الأمور في وضع أكثر أمنا، بعد أن عادت الحياة في البحرين إلى طبيعتها إلى حد ما ولم تعد هناك طرق غير سالكة.

وأكد المعراج أن لدى مصرف البحرين المركزي خططاً مسبقة لمواجهة مثل هذه الأحداث، وهى خطط ليست وليدة اللحظة وإنما موضوعة قبل فترة طويلة، وتعتمد عليها البنوك في عملياتها وعمليات التحويلات وتسوية الشيكات والمدفوعات إلى آخره، وهذه كلها عندنا لها خطة طوارئ وشغلناها وسارت بشكل عادي ودون أي مشكلات.

ونفى المعراج حدوث تأثير كبير على الودائع وقال إنه تأثير محدود، مؤكداً أن القطاع المصرفي في مملكة البحرين قطاع كبير وفيه تنوع من المؤسسات المالية، سواء كانت خليجية أم دولية، مشيراً إلى أنه من خلال اتصالاتهم اليومية بالبنوك في البحرين واستماعهم إليهم والتعرف على مستوى السيولة والحركة عموماً، فإن جميعهم لم يبد نوعاً من القلق بشأن أي تحركات سلبية مؤثرة على العمليات المصرفية والمالية.

وعن الإجراءات التي اتخذها المصرف المركزي خلال الأزمة قال المعراج أعطينا البنوك تطمينات، بتوفير سيولة ورقية في السوق المحلية لإدراكنا أنه في هذه الأحداث الإنسان بطبيعته يحتاج إلى أن يحتفظ بأموال لديه أكثر من المعتاد، ولهذا السبب، حرصنا على تأمين السيولة النقدية، بطريقة أو أخرى للبنوك في الفروع ومكائن السحب لتغطية عملياتهم المصرفية كافة.

وأعرب محافظ مصرف البحرين المركزي عن أسفه أن كثيراً من المؤسسات الإعلامية في الخارج قد حاولت تضخيم أحداث البحرين بشكل سلبي وغير موضوعي مؤكداً أن من واجبنا الآن أن نقوم بتصحيح الصورة الواقعية والحقيقية لما حدث، بحيث إن الناس في الخارج الذين اعتمدوا في تحويلاتهم أو قراراتهم جاؤوا بناء على لقطات تلفزيونية محدودة أو تقارير إخباريه متجزئة عن واقع ما حدث في البحرين، فإننا يجب أن نقوم بتوضيح الصورة بشكل صحيح، وأعتقد أنه بعد ما هدأت الأمور، والناس اتضح لهم ما قامت به الحكومة من إجراءات معينة، لتأمين وسلامة المواطنين وفتح الطرقات وعودة الحياة الطبيعية، فالناس تعرف أكثر ما تعنيه البحرين بالنسبة لهم، أما فيما يتعلق بما حدث في القطاع المالي، فأملنا كبير لأن السجل الكبير لتاريخ البحرين في هذا المجال يشير إلى أنه مرت علينا الكثير من الأزمات الإقليمية والدولية واستطعنا أن نصمد أمامها منذ تأسيس هذا المركز في مطلع التسعينيات، ودخلنا اختبارات جهد كبيرة، بدءاً من الحرب العراقية الإيرانية وما تبعه من مشكلات، وتلاها غزو الكويت وتأثيراتها على المنطقة، ودخلنا في الأزمة المالية العالمية، إضافة إلى الأزمات التي تأتي من وقت إلى آخر، ونحن كنظام مصرفي اكتسبنا تجارب وتعرفنا على طريقة التعامل مع الأزمات، ويعني كل أزمة نخرج منها بدروس وتجربة أفضل، ونثبت للعالم أن ما حدث في البحرين خلال هذه الفترة القصيرة، أننا استطعنا أن نؤمن عمليات مصرفية ومستقرة وطبيعية. والنظام المصرفي استطاع أن يتكيف ويتعامل بشكل جيد، مع هذه الأمور، والأمور المقبلة ستثبت ذلك.

ورداً على تساؤل بشأن تأثير الأحداث على حجم التضخم في البحرين قال المعراج، إنه من الناحية التاريخية وفي الأزمات الماضية التي شهدت فيها المنطقة ارتفاعاً ملحوظاً في المنطقة فنحن لم ترتفع عندنا المعدلات بالنسب المقلقة وإلى الآن نسب التضخم في البحرين مازالت متدنية ولا تتجاوز 1.5 في المئة على المستوى العالمي، ولا أعتقد أن هناك أي مؤشرات لأي تضخم قد يؤثر على وضع النشاط الاقتصادي في البحرين.

وفيما يتعلق بالصناديق الاستثمارية وسوق المال قال المعراج إننا كمركز مالي لدينا الكثير من الصناديق مسجلة في البحرين ولكنها تستثمر في الخارج، وبطبيعة الحال عملياتها لم تتأثر بالوضع في البحرين لأن استثماراتها خارجية، لكن يجب أن نعرف أن القطاع المالي خارج من أزمة عالمية تعاملنا معها قبل سنتين ذات أبعاد كبيرة وتأثرت كثير من المؤسسات المالية واستثماراتهم ، وكنا نأمل أنه بعد سنتين من المعالجات أن نصل إلى مرحلة على الأقل مقبلين فيها على مرحلة انطلاق من جديد وهذا يعطينا كثيراً من التفاؤل، ولكن الآن استجدت ظروف محلية يجب أن نتعامل معها بإيجابية وننظر إلى الأمام


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المظاهرات , البحرين , احداث , استقرار , اقتصاد

أضفِ تعليقك



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

أخبار منوعة












 اضف بريدك ليصلك كل جديد بقاعدة المعلومات المصرية        


facebook   

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 02:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO TranZ By Almuhajir
دعم Sitemap Arabic By

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!