آخر المشاركات
جلب الحبيب بالسكر 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          جلب الحبيب بالثوم 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          جلب الحبيب بالثوم 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          جلب الحبيب بالثوم 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          جلب الحبيب البعيد بالشمع 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          حجر سليماني للمحبة 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          اخطر قبول لجلب الرجال 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          عقد لسان من تريد 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          لرجوع الزوج ذليل 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          عقد اللسان العجيب 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »         





اخر الأخبار





العودة   قاعدة المعلومات المصرية > الأقسام الرئيسية > قاعدة معلومات مصر > النقاش المصري العام

النقاش المصري العام ساحة النقاش المصري العام والمقالات والاراء


 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-06-2012, 11:49 AM
افتراضي مقدمة القاضي رفعت في الحكم على مبارك التى أثلجت صدور الناس ليعقبها أحكام تثير سخطهم

مقدمة القاضي رفعت في الحكم على مبارك التى أثلجت صدور الناس ليعقبها أحكام تثير سخطهم

3-6-2012
مقدمة القاضي رفعت الحكم مبارك
محاكمة مبارك امس

لا يصدق من استمع إلى المقدمة الإنشائية الثورية، التى ألقاها المستشار أحمد رفعت أمس، أن تكون النهاية، هى تلك الأحكام الهزيلة التى نطق بها فى النهاية.

رفعت قال فى مقدمته الطويلة إن أحكامه التى صدرت جاءت بعد شهادة كبار المسؤولين فى الدولة الذين عاصروا الأحداث (يقصد عمر سليمان نائب الرئيس السابق، والمشير حسين طنطاوى، رئيس المجلس العسكرى، واللواء محمود وجدى وزير الداخلية الأسبق)، فوجدت أن فى شهادتهم إحقاق الحق والقول الذى ينير الطريق أمام المحكمة للقول الفصل فكان لها أن استدعتهم الواحد تلو الآخر للإدلاء بشهادتهم التاريخية أمام الله والمحكمة.

المستشار أحمد رفعت رئيس محكمة جنايات القاهرة ورئيس محاكمة الرئيس السابق، بدأ المحاكمة بتأكيد ضرورة الهدوء التام من جميع الحضور، قائلا «أى صوت سنعتذر فورا، أكرر أى حركة أو أى صوت حتى نهاية الجلسة سنعتذر فورا وسنطبق القانون بكل حزم»، ثم طلب المستشار رفعت من سكرتير الجلسة إثبات حضور جميع المتهمين، ثم تلا افتتاحيته التى جاءت إنشائية تماما تنحاز للثورة على عكس الحكم الذى صدر فى النهاية، وجاء ضد الثورة.

رفعت قال إن واقعة التداعى المعروضة حسبما بانَ للمحكمة واستقر فى وجدانها وضميرها من واقع الأوراق وما حوته من تحقيقات وما أرفق بها من مستندات عن بصر وبصيرة وما ارتاحت إليها عقيدتها وما وقر صحيحا ولازما وقاطعا فى وجدانها ورسخت صحته، واستنادا وثبوتا فى يقين قاطع جازم تطمئن معه عقيدة المحكمة وتستريح مطمئنة مرتاحة البال هادئة الفكر إلى صحة وثبات وإثبات الثابت فى أوراق التداعى، وما كشف عنه سائر الأوراق بما يقشع الظلم ويميت الغموض عن وقائعها وأحداثها ويسلط النور والضياء عليها فتظهر وتطل يافعة قوية ناضرة ملء البصر والعين مستقرة لا مراء فيها ولا شك.

رفعت أضاف «فإذا بزغ صباح يوم الثلاثاء 25 يناير عام 2011 أطل على مصر فجر جديد لم تره من قبل أشعته بيضاء حسناء وضَّاءة، تلوح لشعب مصر العظيم بأمل طال انتظاره ليتحقق مع نفاذ أشعتها شعاع وضّاء وهواء نقى زالت عنه الشوائب العالقة، فتنفس الشعب الذكى الصعداء بعد طول كابوس ليل مظلم لم يدم لنصف يوم كالمعتاد وفق نواميس الحياة، ولكنه أخلد لثلاثين عاما لظلام دامس أسود، ليل خالص، بلا أمل أو رجاء أن ينقشع عنها لصباح مشرق بضياء ونضارة وحياة، وهكذا كانت إرادة الله فى علاه إذ أوحى لشعب مصر وأبنائها البواسل الأشداء، تحفهم ملائكة الحق سبحانه وتعالى ويطالبون ساستهم وحكامهم ومن تربعوا على عرش النعم والثراء والسلطة أن يوفروا لهم لقمة العيش، يطعمهم من جوع ويسد رمقهم ويطفئ ظمأهم بشربة ماء نقية، ويسكنهم بمسكن يلملم أسرهم وأبناء وطنهم من عفن العشوائيات، وانعدموا الآدمية بعد أن تلحفوا بالأرض وشربوا من مياه المستنقعات وعدم وجود فرصة عمل يدر عليهم رزقا حلالا يكفى بالكاد لسد حاجاتهم، وانتشالهم من هوة الفقر السحيق إلى الحد اللائق بإنسانيتهم سالمين منادين سلمية سلمية ملء أفواههم حين كانت بطونهم خواء، وقواهم لا تقوى على المناضلة والجهاد صارخين مستصرخين، ارحمونا يرحمكم الله، انتشلونا من عذاب الفقر وهوان النفس، وقد كواهم تردى حال بلدهم ووطنهم مصر العزيزة عليهم اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا وأمنيا وانحدر بهم الحال لأدنى الدرجات بين الأمم وهى التى كانت شامخة عالية يشار إليها بالبنان، مطمع الغزاة والمستعمرين لموقعها وخيراتها وأصبحت تتوارى خلف دول العالم الثالث.

وتساءل رفعت «ماذا جرى لك يا مصر يا من ذكرت فى الكتاب «ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ»، مضيفا «لقد ألف الله بين قلوب الشعب المصرى بقدرته ولو أنفق العالم ما فى الأرض ما ألف بين قلوبهم، ولكن الله بعظمته وما قدره ألَّف بينهم وحماهم وألهمهم القوة والرباط والعظيم وظللهم بالحق فظهر الحق، ومحا الله آية الليل المظلمة وجعل آية النهار مبصرة، ليبتغى شعب مصر الصابر فضلا من الله وحياة طيبة ورزقا كريما ومستقبلا حميدا يرفع مصر لأعلى درجات العزة كما كانت وكما أراد لها الله، ومن ذلك الضياء خرج أبناء الوطن السلميين من كل فج عميق والكل يكابد ظلما وذلا يحمل على كاهله معاناة، متجهين صوب ميدان التحرير بالقاهرة عاصمة مصر مسالمين مطالبين فقط «عدالة حرية ديمقراطية» فى وجه من أحكموا قبضتهم عليهم، وارتكبوا عظائم الإثم والفساد دون حسيب حين انعدمت ضمائرهم وعميت قلوبهم التى فى صدورهم، ومن منطلق العدالة فقد أحيلت هذه الدعوة إلى المحكمة لتحاكم رأس الدولة ومن شغلوا المناصب العليا بموجب أمرى الإحالة للاتهامات المنسوبة إليهم».

رفعت أوضح «كان يوم 3 أغسطس 2011 يوما مشهودا اعتلت فيه المحكمة منصة العدل وقبع المتهمون بقفص الاتهام، ومنذ ذلك التاريخ أخذنا على أنفسنا عهدا بالحق والعدل أن نؤدى الأمانة لأهلها، كما كان عهدنا لا نفرق بين هذا وذاك، كما سبق أن أخذنا مبدأ المحاكمة المنصفة، وأنزلنا صحيح أحكام القانون ولم يشغلنا سوى أن تجرى تلك المحاكمة التاريخية على أكبر وجه من الحق والعدل ونبراسا لإعطاء الحق لأصحابه مهما كان صغيرا أم كبيرا، فكان عهدا على المحكمة منذ اللحظة الأولى أن توالى الجلسة دون التقيد بأدوار انعقاد المحكمة وكان لها ذلك، وكان عهدا عليها أن تحكم زمام الجلسة بكل الاقتدار لتخرج بها ناصعة لا يشوبها شائبة، وكان لها ذلك رغم ما عانته من عبء لا يتحمله بشر وكان لها ذلك. وكان عهدا على المحكمة أن تستمع بكل الأطراف، فصبرت صبرا لا يطيقه الصابرون وتحملت، وكان عهدا على المحكمة أن تعطى وكلاء المدعين بالحق المدنى حقهم فى شأن دعواهم وعلى قدرها القانونى وهو حق لم تِحد عنه المحكمة، وكان عهدا على المحكمة أن تعطى فرصة للدفاع بأكمله أن يحصل على ما يراه لازما من مستندات وأوراق يدافع بها عن وجهة نظره وأعطت الجميع الفرصة تلو الفرصة ليرتاح الدفاع، وكان عهدا على المحكمة أن تستمع لشهود الإثبات الذين قدمتهم النيابة العامة، إلا أنه حين ظهر للمحكمة حال أدائهم الشهادة أن منهم من تم مدحه على شهادته والآخر اتهم بشهادة الزور، والثالث تم الحكم عليه فى جريمة إتلاف الأدلة، فلم تجد المحكمة مناصا من عدم التعويل على شهادة الشهود، ولم تجد المحكمة بدا من أن تستدعى كبار المسؤولين فى الدولة الذين عاصروا الأحداث، فوجدت أن فى شهادتهم إحقاق الحق والقول الذى ينير الطريق أمام المحكمة للقول الفصل فكان لها أن استدعتهم الواحد تلو الآخر للإدلاء بشهادتهم التاريخية أمام الله والمحكمة.

وأضاف رفعت «وكان عهدا على المحكمة أن تستمع بكل الترحاب والاهتمام لهيئة الدفاع فأعطتهم كل حقوق الواجب بما يتفق مع أصول المهنة وآداب الحرفة، وأتاحت لهم كل الفرص الممكنة لتقديم دفاعهم شفاهة ومكتوبا، وما يعنّ لهم من تقديمه من أوراق ومستندات، ولم تغلق المحكمة أمامهم أى طريق للدفاع وأعطتهم حقهم دون ملل وأصغت لهم فحققت لهم كل وسائل الدفاع بل أكثر من ذلك، فلكى توفى المحكمة بعهدها أن تكون هذه المحكمة منصفة سمحت لكل متهم أن يبدى كل ما يراه للدفاع عن نفسه فضلا عما أبداه الدفاع من مرافعة شفوية ومكتوبة، وكان للمحكمة ذلك ليطمئن وجدانها ويهدأ بالها من أنها كعهدها أعطت كل ذى حق حقه.

رفعت أوضح «وبعد جلسات متعاقبة يومية بلغت فى إحداها 10 ساعات وأكثر، حققت المحكمة خلالها كل قواعد العدل والمحاكمة الشرعية والقانونية دون إخلال أو التفات عن حق لأحد، وأغلقت المرافعة وحددت السبت 2 يونيو 2012 موعدا للنطق بالحكم، وفى إحصاء سريع فقد بلغ عدد جلسات المحكمة 49 جلسة وعدد الساعات 250 ساعة وبلغ عدد أيام المرافعة فى المدة من 3 يناير وحتى 22 فبراير 2012 يوميا بما يقرب من شهرين متواصلين، وبلغ عدد صفحات محاضر الجلسات ما يزيد على 700 صحيفة وصفحات أوراق الدعوى والمذكرات تجاوز 60 ألف صفحة. وفى ختام هذه المقدمة السريعة الموجزة لأصول المحاكمة أقول: لم يهدأ لنا بال ومعالى المستشار الجليل محمد عاصم بسيونى والمستشار الجليل هانى برهام رئيس الدائرة، لم يغمض لنا جفن طوال ما يزيد على 100 يوم منذ إقفال باب المرافعة حتى صباح اليوم.

رفعت ختم مقدمته الإنشائية بقوله «أقول حكمنا يا رب فأمليت حكمك على قلوبنا وأنطقت به ضمائرنا فأنت يا رب الحق القائل فى محكم آياتك «إنِ الحُكْمُ إلاَّ لِلَّهِ يَقُصُّ الحَقَّ وهُوَ خَيْرُ الفَاصِلِينَ»، و«هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق».



مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أثلجت , مبارك , ليعقبها , أحكام , مقدمة , امتي , الحكم , الناس , القاضي , تثير , رفعت , صدور , سخطهم

أضفِ تعليقك



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

أخبار منوعة












 اضف بريدك ليصلك كل جديد بقاعدة المعلومات المصرية        


facebook   

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 03:04 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO TranZ By Almuhajir
دعم Sitemap Arabic By

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!