آخر المشاركات
جهاز handsome up -الاصلي -لتكبير وتعريض العضو0532572976           »          بيع شهادات توفل او ايلتس بجده 00962797746446 مضمونه للبيع           »          شهادات التوفل في جده 00962797746446 مضمونه جاهزه اصليه للبيع           »          بيع شهادة ايلتس موثوقه 00962797746446 جاهزه اصليه للبيع           »          ابي شهادات ايلتس مضمونه 00962797746446 مضمونه اصليه للبيع           »          شراء ايلتس او توفل في داخل الامارات 00962797746446 جاهزه مضمونه للبيع           »          انتساب: شهادات ايلتس او توفل معتمده 00962797746446 مضمونه للبيع في الخليج           »          بيع شهادات توفل عن طريق النت 00962797746446 مضمونه موثوقه جاهزه في كافة اسواق الخليج           »          شهادات ايلتس اصليه للبيع 00962797746446 في سلطنة عمان           »          حبوب سوبر 8 صاروخ جديد بعالم الرجال V8 Super Energy           »         





اخر الأخبار





العودة   قاعدة المعلومات المصرية > الأقسام الرئيسية > قاعدة معلومات مصر > الملفات السياسية الهامة

الملفات السياسية الهامة متابعة الملفات الهامة على الساحة


 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-05-2011, 01:27 PM
افتراضي تحليل : ثورة مصر حسنت العلاقات مع دول نهر النيل

تحليل- التغيير السياسي في مصر يعزز تعاون دول حوض النيل

Fri May 13, 2011 11:04am GMT

تحليل ثورة حسنت العلاقات النيل

اديس ابابا/القاهرة - بعد مرور عقود من انعدام الثقة والتهديدات جاء سقوط الرئيس المصري السابق حسني مبارك ليحسن العلاقات بين مصر واثيوبيا ويعزز فرص ابرام اتفاق جديد لاقتسام مياه النيل.
وتدور خلافات منذ سنوات بين اكبر دولتين في افريقيا بعد نيجيريا من حيث عدد السكان بشأن مياه النيل الغالية اذ تتمسك مصر بمعاهدات ترجع الى الحقبة الاستعمارية عام 1929 وتحصل بموجبها على ثلثي المياه التي تتدفق في النهر سنويا.
من ناحيتها تعكف اثيوبيا على انشاء سد ضخم على حصتها من النهر. وينبع 85 بالمئة من مياه النيل من اثيوبيا وهي تستغل النهر لمحاولة تقليص نقص الكهرباء المزمن الذي تعانيه.
وقبل تنحي مبارك في فبراير شباط اتفقت اثيوبيا وخمس دول أخرى من دول حوض النيل على معاهدة جديدة تخفض حصة مصر من المياه وتحرمها من حق النقض (الفيتو) على المشاريع التي قد تبطيء من تدفق مياه النهر وبالتالي تخفض من ايراداته من المياه.
وفي حين وقعت مصر واثيوبيا اتفاقا للتعاون عام 1993 فان العلاقات تردت منذ عام 1995 بعد محاولة مسلحين اسلاميين اغتيال مبارك خلال زيارة لاديس ابابا.
واتهم رئيس وزراء اثيوبيا ملس زيناوي مصر بمساندة متمردين لزعزعة استقرار البلاد وهو اتهام تنفيه مصر وقال انها لا يمكن أن تكسب حربا على النيل.
لكن الاجواء الان تغيرت فقد حدث نوع من التقارب بين البلدين ستعززه زيارة يقوم بها رئيس الوزراء المصري عصام شرف وفريق من الوزراء لاديس ابابا هذا الاسبوع. ومن المقرر أن يجتمع بزيناوي لاجراء محادثات يوم السبت.
تقول انا كاساكاو خبيرة شؤون النيل بالمعهد الدولي للمياه في ستوكهولم "اي حكومة جديدة في مصر وايا كان اللاعبون والايديولوجية سيكون عليها أن تعيد تعريف سياسات النيل من الصفر خاصة سياساتها الخارجية تجاه الجيران."
وأضافت "هناك بالفعل مؤشرات واضحة من قبل السلطات الجديدة على تفهمها أن مبارك فشل فشلا ذريعا في تعزيز الثقة مع جيران النيل وأنه لابد من بناء علاقة جديدة.
وتتعرض مصر للخطر بسبب ارتفاع درجات الحرارة ونمو السكان ويقول خبراء ان احتياجات مصر ستفوق الامدادات في عام 2017 .
وفي واحد من أبرز التغيرات في كيفية تعامل المسؤولين المصريين مع خلاف حوض النيل تواصلت الحكومة مع باحثين ومنظمات غير حكومية للمساعدة في وضع السياسات المصرية بافريقيا.
كما أحجمت الادارة الجديدة عن انتقاد بنود معاهدة النيل الجديدة بصراحة.
وقال وزير الري والموارد المائية المصري الجديد حسين العطفي ان التعاون مع دول حوض النيل ضرورة ملحة ولا بديل عنه.
وأضاف أنه لابد من التركيز في الفترة القادمة على تحسين استخدام هذه الموارد بما يفيد كل دول الحوض.
والى جانب اثيوبيا بدأ شرف جولته الافريقية بزيارة اوغندا يوم الخميس لحضور مراسم تنصيب الرئيس يوويري موسيفيني. وتأتي الزيارة بعد حملة علاقات عامة قامت بها وفود تكونت من نشطاء ودبلوماسيين سابقين وساسة مع كل من اوغندا واثيوبيا.
وحققت الزيارات الاولى نجاحا الى حد أن اثيوبيا قالت انها ستؤجل التوقيع على الاتفاقية الجديدة الخاصة بالنيل لحين انتخاب حكومة جديدة في مصر.
وكانت اول زيارة يقوم بها شرف للخارج بعد تعيينه رئيسا للوزراء الى السودان الذي كان قد اعترض ايضا على بنود معاهدة مياه النيل الجديدة التي أبرمتها ست من دول المنبع.

وتظهر الدول التي اختار شرف أن يبدأ بزيارتها أنه يفي بتعهده بأن يجعل من التعاون مع دول حوض النيل وافريقيا أحد الاهداف الرئيسية لسياساته الخارجية
وقال ضياء الدين القوصي النائب السابق لوزير الري والرئيس السابق للمركز القومي لبحوث المياه انه حين تغير النظام كان من الطبيعي للقادمين الجدد أن يأتوا برؤية مختلفة.
وينحي بعض المصريين باللائمة في الاوضاع الحالية على تقصير مبارك في التواصل مع افريقيا.
ومصر هي اكبر دولة عربية من حيث عدد السكان لكن البعض يرى أن نفوذها الاقليمي تراجع بعد ثلاثة عقود من حكم مبارك والذي كانت خلالها السياسة الخارجية والعلاقات الاقتصادية اكثر ارتباطا بالولايات المتحدة واوروبا.
وقالت سالي مور عضو الحزب الديمقراطي الاجتماعي المصري خلال زيارة لاثيوبيا في وقت سابق هذا الشهر انه اذا كنا نتحدث عن فوائد فان المصالح المصرية ليست مع اسرائيل بل مع افريقيا التي تشترك معها مصر في الموارد.
وأضافت أنه في ظل حكم مبارك فقدت مصر مكانتها افريقيا وعربيا وقالت انه ازهق كرامة المصريين قبل أن يقتلهم.
وعلى الرغم من أن التصريحات شديدة اللهجة نحيت جانبا في الوقت الحالي فان المصريين مازالوا قلقين من المعاهدة التي لا تضمن لهم حصة الاغلبية في مياه النيل.
وقال حمدين صباحي المرشح لانتخابات الرئاسة المصرية ان الكل يعلم أن حصة المياه لكل مصري أقل من المتوسط العالمي وأضاف أنه يجب ضمان حصول مصر على هذا القدر او اكثر منه وليس اقل.
ويبعث تجدد الحوار بين مصر ودول حوض النيل الامل على الاقل في احتمال الوصول الى نوع من التوافق بشأن السبيل الامثل لاستغلال أطول نهر في العالم.
وقال صفوت عبد الدايم الامين العام للمجلس العربي للمياه لرويترز ان هناك ارادة جديدة ودفعة جديدة الى الامام معبرا عن أمله في أن تسير هذه الزيارة الرسمية على نفس النهج.
وأضاف أن التعاون المتبادل سيعود بمكاسب اكبر بكثير وقال انه اذا عملت دول حوض النيل مع بعضها بعضا فسيتسنى دفع التنمية الافريقية الى الامام.


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
العلاقات , النيل , تحميل , ثورة , حسنت

أضفِ تعليقك



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

أخبار منوعة












 اضف بريدك ليصلك كل جديد بقاعدة المعلومات المصرية        


facebook   

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 10:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO TranZ By Almuhajir
دعم Sitemap Arabic By

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!