آخر المشاركات
جلب الحبيب بالسكر 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          جلب الحبيب بالثوم 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          جلب الحبيب بالثوم 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          جلب الحبيب بالثوم 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          جلب الحبيب البعيد بالشمع 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          حجر سليماني للمحبة 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          اخطر قبول لجلب الرجال 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          عقد لسان من تريد 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          لرجوع الزوج ذليل 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          عقد اللسان العجيب 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »         





اخر الأخبار





العودة   قاعدة المعلومات المصرية > الأقسام الرئيسية > قاعدة معلومات مصر > الملفات السياسية الهامة

الملفات السياسية الهامة متابعة الملفات الهامة على الساحة


 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-06-2013, 09:52 PM
افتراضي الكشف عن وثيقة بتوقيع مبارك و«زيناوي» تتضمن تعهد إثيوبيا بعدم المساس بالنيل عام 1993

الكشف عن وثيقة بتوقيع مبارك و«زيناوي» تتضمن تعهد إثيوبيا بعدم المساس بالنيل

16-6-2013
الكشف وثيقة بتوقيع مبارك و«زيناوي»

كشفت وثيقة رسمية، ترجع إلى يوليو 1993، أن مصر وإثيوبيا تعهدتا رسميًا بعدم المساس بمصالح كل منهما، فيما يتعلق بمياه نهر النيل، وأكدت الوثيقة اتفاق الطرفين على أن استخدام النيل قضية يجب العمل عليها بالتفصيل، من خلال مناقشات تعتمد على لجنة خبراء من الجانبين، وفقًا لأسس ومبادئ القانون الدولي.


وذكرت الوثيقة، المعنونة «إطار التعاون بين جمهورية مصر العربية وإثيوبيا»، والموقعة من الرئيس السابق حسني مبارك، ورئيس الوزراء الإثيوبي مليس زيناوي، أن البلدين تعهدا بتوطيد علاقات الصداقة وتعزيز التعاون، وبناء قاعدة من المصالح المشتركة.

وأفادت الوثيقة بأن البلدين أعادا التأكيد على التزامهما بمواثيق الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الأفريقية، وبنود القانون الدولي، فضلاً عن خطة لاجوس.

واتفق الطرفان على الالتزام بمبادئ الجيرة الحسنة والاستقرار السلمي، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، والتزام الطرفين بتوطيد الثقة المشتركة والتفاهم، واعتراف كل منهما بأهمية التعاون المشترك، باعتباره وسيلة ضرورية لتعزيز المصالح السياسية والاقتصادية، فضلا عن استقرار المنطقة.

ووافق مبارك و«زيناوي» على أن استخدام النهر، قضية يجب العمل عليها بالتفصيل، من خلال مناقشات تعتمد على لجنة خبراء من الجانبين، وفقا لمبادئ القانون الدولي، وأن كل طرف عليه الامتناع عن التدخل في أي نشاط متعلق بمياه النيل، الذي قد يؤدي إلى إلحاق ضرر ملموس بمصالح الآخر.

ووافق الطرفان على ضرورة الحفاظ وحماية مياه النيل، وتعهدا على اللجوء إلى الاستشارة والتعاون في المشروعات ذات المميزات المشتركة، مثل المشاريع التي تعزز من حجم التدفق وتقلل من معدل فقدان مياه النيل، التي تعتمد على مخططات للتطوير.

والتزم الطرفان بالعمل على آلية مناسبة للاستشارات الدورية، فيما يتعلق بالأمور محل الاهتمام المشترك، ومنها مياه النيل، بشكل يمكن البلدين من العمل معًا نحو السلام والاستقرار فى المنطقة، واتفق الطرفان على السعى معًا تجاه إطار واضح للتعاون الفعال بين البلدين، فيما يتعلق بنهر النيل، لتعزيز المصالح المشتركة لتطوير حوض النيل.

في سياق متصل أثارت تصريحات المسؤولين الإثيوبيين، بشأن المضي في إنشاء سد النهضة، بمواصفاته المعلنة، وسعة تخزينية تصل إلى 74 ألف متر، استياء المتابعين للأزمة.

ففى الوقت الذي يزور فيه محمد كامل عمرو، وزير الخارجية، إثيوبيا للتباحث بشأن السد، أكد وزير الإعلام الإثيوبي، استمرار بلاده في المشروع، رغم زيارة الوزير المصري، وتعد تصريحات وزير الإعلام الإثيوبي استمرارًا لما أعلنته الحكومة الإثيوبية، بشأن تمسكهم باستمرارالعمل فى السد.

وقال الدكتور نصر الدين علام، وزير الري الأسبق، إن الحل القانوني يفرض نفسه على مصر، موضحًا «لدينا اتفاقية مهمة جدًا، وقعتها مصر مع إثيوبيا 1993، تتحدث عن الاستخدام المنصف والعادل لمياه النيل، وتقر بعدم إحداث ضرر لأي طرف».

وأشار«علام» إلى أن البرلمان الدولي صدق عليها، وتعهد فيها مليس زيناوي، رئيس وزراء إثيوبيا آنذاك، بعدم الإضرار بمصر أمام رئيس مصر السابق مبارك، بعد تولي رئيس الوزراء الإثيوبي مهام منصبه بفترة قصيرة، وأوضح أن الاتفاقية تكشف أن الإثيوبيين لم يلتزموا بتعهداتهم، مشيرًا إلى اعتماد إثيوبيا على فرض سياسة الأمر الواقع.

وأضاف الدكتور ضياء القوصي، خبير المياه الدولي، أن الإثيوبيين كانوا ينتظرون إنشاء اللجنة الثنائية، بين مصر وإثيوبيا، وفقاً للاتفاقية، إلا أن محاولة اغتيال «مبارك» 1995، أدت إلى توقف التعاون بين الدولتين، وإهمال أفريقيا كاملة.


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
1993 , مبارك , المساس , الكشف , بالندم , بتوقيع , تتضمن , بعدم , تعهد , إثيوبيا , وثيقة , و«زيناوي»

أضفِ تعليقك



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

أخبار منوعة












 اضف بريدك ليصلك كل جديد بقاعدة المعلومات المصرية        


facebook   

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 01:26 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO TranZ By Almuhajir
دعم Sitemap Arabic By

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!