آخر المشاركات
مبرمج دردشة لايت سي سى           »          حل واجب شرح واجبات الجامعه المفتوحه 00966542495275           »          حل واجبات الجامعه العربيه المفتوحه 2018/2019الفصل الثانى           »          حل واجب BE200 الجامعه العربيه المفتوحه 00966542495275           »          ملفات iptv مجانية و تتميز بالجودة           »          ايات قرانية لحل المشاكل بين الزوجين 004917637777797           »          شيخ روحاني مغربي مجاني 004917637777797 - 004917626667716 - 004917658806003           »          جلب الحبيب خلال ساعه مثل النار 004917637777797           »          السحر العجيب في جلب الحبيب 004917637777797           »          معالج روحانى مجرب 004917637777797           »         





اخر الأخبار





العودة   قاعدة المعلومات المصرية > الأقسام الرئيسية > قاعدة المعلومات العربية > الملفات الاقتصادية العربية

الملفات الاقتصادية العربية ملفات اقتصاديات الدول العربية


 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-05-2011, 01:18 PM
افتراضي الأمن الغذائي العربي لا يتحقق إلا بالعمل المشترك

الأمن الغذائي العربي لا يتحقق إلا بالعمل المشترك
--------------------------------------------------------------------------------
بقلم الدكتور: عبدالله بن ثنيان الثنيان

انه دائماً ما يأخذنا الحديث عن قضايا الغذاء، قطرياً أو عربياً إلى استعراض قدرة الدولة على إنتاج غذائها، وهو ما يعبر عنه بدرجة الاكتفاء الذاتي، والذي يقاس بنسبة الانتاج المحلي من سلعة ما أو مجموعة من السلع إلى اجمالي الاحتياجات المحلية منها، ويرى الكثيرون ان هذا الاكتفاء هو المعبر في مداه عن حقيقة مفهوم الأمن الغذائي، وهذا بالطبع غير حقيقي، حيث أسفرت خبرة الماضي في تنمية القطاع الزراعي العربي عن تباين في مفاهيم هذا الأمن، والذي جاء عربياً في إطار قطري دون مراعاة لتباين البيئات الزراعية العربية، ومن ثم تباين قدرتها على انتاج الغذاء، كما اقتصر هذا المفهوم على مجرد الاكتفاء الذاتي دون الاهتمام بباقي روافد الأمن الغذائي مثل جودة الغذاء واستقرار المعروض من السلع الغذائية وأسعارها.
وحددت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) مفهوم الأمن الغذائي بأنه ضمان حصول كل الأفراد وفي كل الأوقات على كفايتهم من الغذاء الذي يجمع بين النوعية والسلامة، كي يعيشوا حياة نشطة موفورة الصحة ولا يتأتى ذلك إلا بتوفير امدادات غذائية مستقرة تكون متاحة مادياً واقتصادياً للجميع، كما جاء إعلان تونس في يناير 1996 أن الأمن الغذائي العربي يعني توفير الغذاء بالكمية والنوعية اللازمتين للغذاء والصحة بصورة مستمرة لكل أفراد الأمة العربية، اعتماداً على الإنتاج المحلي أولاً على أساس الميزة النسبية لإنتاج السلع الغذائية لكل دولة عربية واتاحته للمواطنين العرب بأسعار تتناسب مع دخولهم وامكاناتهم المادية، وفي كل الحالات، فإن الحديث عن اهمية وضرورة زيادة القدرة العربية على توفير اكبر قدر من الغذاء بالاعتماد على الذات، دائما ما يبدو حديثا روتينيا يتكرر كثيرا وفي محافل متعددة ولكن الواقع مختلف.

عجز غذائي
ويعيش العالم العربي حالة عجز غذائي تزداد حدته يوما بعد يوم. فحجم الانتاج العربي من المواد الغذائية لا يكفي لتغطية الاستهلاك المحلي العربي، وهو ما يستدعي اللجوء الى الاستيراد لتغطية هذا العجز، ويبين ذلك كمية وقيمة الواردات العربية من سلع الغذاء الرئيسية التي زادت من حوالي 76.3 مليون طن قيمتها حوالي 20.3 مليار دولار عام 2003، الى حوالي 86.2 مليون طن قيمتها حوالي 28 مليار دولار عام 2006، بزيادة %13 في الكمية، و %37.9 في القيمة، منها حوالي %32.2 واردات من الحبوب والدقيق، هذا عن السلع الرئيسية، ماذا عن السلع الاخرى!
ويعكس واقع الواردات الغذائية العربية تفاوتا كبيرا بين دولة واخرى، فهناك دول عربية لا تنتج حبوبا غذائية وهي القمح، والذرة، والشعير، والارز، وبالتالي تعتمد بنسبة %100 على الخارج في توفير احتياجاتها، ودول الخليج عموما لا يتجاوز اكتفاؤها الذاتي من الحبوب 4% وفي مصر حوالي %73 وفي سوريا تصل فيها هذه النسبة الى %89، وكمتوسط للدول العربية حوالي 56.3 عام .2006
وفي مجموعة البقوليات نجد ان دول الخليج لا تنتج بقوليات، والاردن تنتج حوالي %8 من احتياجاته، بينما سوريا ينتج بقوليات بنسبة %146.1 من احتياجاتها، وكمتوسط للدول العربية حوالي %60 وفي الزيوت والشحوم الغذائية تحقق السودان فائضا عن احتياجاتها بنسبة %21 بينما لا يتعدى انتاج باقي الدول العربية %68 من احتياجاتها كما في سوريا، وتونس، وكمتوسط للدول العربية حوالي %27.8 في العام نفسه.
وفي جملة اللحوم تتفاوت نسبة الاكتفاء الذاتي بين %20 كما في الامارات وقطر وحوالي %100 كما في السودان وسوريا والمغرب، وفي الاسماك بين حوالي %5 في الاردن، وحوالي %165 في سلطنة عمان، وفي الالبان ومنتجاتها تتراوح نسبة الاكتفاء الذاتي بين %6 في البحرين، وبين %102 في سوريا.
هذا هو واقع الغذاء العربي وهو بالطبع محصلة وناتج العديد من العوالم من أهمها بالطبع تأثير العوامل الجغرافية والتفاوت في الموارد الطبيعية والبيئات الزراعية العربية، ومن ثم تباين القدرة على إنتاج الغذاء بين دولة وأخرى، ويؤكد هذا الواقع حقيقة مهمة مفادها ان الأمن الغذائي العربي لا يتحقق في إطار قطري حتى لدى بعض الدول ذات الموارد الزراعية الطبيعية، والأمثلة كثيرة، فالاستغلال الزراعي السليم الذي يستند إلى كفاءة استخدام الموارد في إطار الميزة النسبية لا يتأتى إلا عندما تتكامل عناصره من أراض ومياه ورأسمال، وعمل، وإدارة، وهي عناصر الإنتاج التي لا تكتمل إلا بالعلم والتكنولوجيا والإرادة، وإذا كان هذا الواقع يرتبط بالطبيعة فهو أيضاً في جزء كبير منه يعد إفرازاً لسياسات التنمية العربية بصفة عامة والتنمية الزراعية بصفة خاصة.

الاكتفاء الذاتي
ونعود مرة أخرى إلى الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي العربي لنبحث في حقيقة الاعتماد على الذات، وحقيقة هذا الأمن، ونطرح السؤال التالي: ماذا لو تعثرت الإمدادات من الذرة أو الأدوية البيطرية على سبيل المثال لأسباب ربما تكون اقتصادية أو سياسية أو غيرها؟ - وهو ما يحدث ودائماً ما يحتمل الحدوث – في دولة تنتج محلياً 100% من احتياجاتها من اللحوم البيضاء وفقاً للمفهوم الشائع للاكتفاء الذاتي، وهو ماسبق الإشارة إليه، ولكنها في الوقت نفسه تعتمد بنسبة تكاد تصل إلى 100% أيضاً على الخارج في توفير احتياجاتها من المدخلات.

الواردات العربية
ونتعرف على الواردات العربية من مدخلات الإنتاج الزراعي ومنها المحاصيل العلفية ثم باقي مكونات الأعلاف، حيث تشير بيانات التجارة الخارجية إلى أن جملة قيمة الواردات العربية من مدخلات الإنتاج الزراعي «الآلات والمعدات، والمبيدات، والأدوية البيطرية، والأعلاف» عام 2004، بلغت أكثر من خمسة مليارات دولار زادت عام 2006 إلى أكثر ن ستة مليارات من الدولارات حوالي 4,7 مليارات دولار واردات من أعلاف ومحاصيل علفية وهي الذرة والشعير وفول الصويا وبنسبة 78,5% من إجمالي الواردات العربية من المدخلات الزراعية عام 2006 بينما تمثل الواردات من المبيدات والمطهرات بأنواعها والأدوية والعلاجات البيطرية حوالي 13,8% وبما قيمته حوالي 828,4 مليون دولار في العام نفسه، بينما بلغت قيمة الواردات العربية من الآلات والمعدات الزراعية حوالي 484,2 مليون دولار وتشمل الواردات من معدات الدواجن وآلات صناعة الألبان والآلات الزراعية. وهنا تجدر الإشارة إلى ان انخفاض قيمة الواردات من الآلات والمعدات ان كان يعبر عن شيء فانه دلالة على انخفاض المستوى التكنولوجي في الزراعة العربية، خاصة ان الدول العربية لا تنتج تكنولوجيا، بالاضافة الى ذلك فهناك الواردات من الصوص وبيض التفريخ وحيوانات اللبن وغيرها.

الأمن الغذائي والاستيراد من الخارج
اذا كانت مدخلات انتاج سلعة ما رهنا بالاستيراد من الخارج، فان الانتاج المحلي من هذه السلعة، وفي هذه الحالة، لا يعدو ان يكون عملية تحويلية يتأكد اعتمادها على الخارج اذا ما كان عنصر العمل ايضا من الخارج، ومن ثم فما معنى الحديث عن الذاتية فيما يتردد عن الاكتفاء الذاتي، وما معنى الحديث عن الامن الغذائي.
وهنا نصل الى ان قياسات الامن الغذائي استنادا الى نسب الاكتفاء الذاتي، ولا اريد ان اقول انها وهمية في قياسها ونتائجها، ولكن يمكنا القول انها نظرة قاصرة عن فهم الابعاد والجوانب الحقيقة لمفهوم الاعتماد على الذات والامن الغذائى.
ان الامن الغذائى العربي لا يكتمل في معناه الحقيقي على ارض الواقع الا اذا استند الى محورين الاول هو تدعيم القدرة العربية الذاتية في اتجاه صناعة اكبر قدر ممكن من المدخلات الزراعية، والمحور الثاني وفي الوقت نفسه تدعيم هذه القدرة نحو الزيادة المستدامة في انتاج اكبر قدر من الغذاء.
واذ تأكد ان الامن الغذائي العربي لا يتحقق في اطار قطري، فان العمل العربي المشترك هو القادر على اعادة تخصيص الموارد الزراعية العربية وزيادة مرونة عناصر الانتاج الزراعي، لتصبح اكبر قدرة على الاستجابة للتفاوت في البيئات الزراعية العربية، وتمكين انتقال تلك العناصر من رأسمال وادارة وتكنولوجيا، الى حيث الارض والمياه، وتعظيم اداء ومردود القطاع الزراعي العربي في مجمله، وبالتالي تعظيم الناتج الزراعي، سواء من مدخلات الانتاج او انتاج الغذاء.





مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأمن , المشترك , الغذائي , العربي , بالعمل , يتحقق

أضفِ تعليقك



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

أخبار منوعة












 اضف بريدك ليصلك كل جديد بقاعدة المعلومات المصرية        


facebook   

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 12:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Optimization by vBSEO TranZ By Almuhajir
دعم Sitemap Arabic By

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!